غزة – محمد هنية
أكد حكمت الرواشدة محامي الدفاع عن الأسيرة المحررة أحلام التميمي، أن الانتربول الدولي وضع إشارة حمراء على التميمي منذ شهر سبتمبر من العام الماضي.
وقال الرواشدة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن السلطات الأردنية حولت قضيتها للقضاء الأردني أثناء قدومها من بيروت، لأنه لا يحدث أن يسلم أي شخص للإنتربول إلا بعد عرضه على القضاء.
وأضاف: "أن محكمة صلح جزاء عمان قررت عدم تسليمها، لعدم مصادقة مجلس النواب الأردني على اتفاقية الانتربول الدولي، منوها الى وجود سوابق قضائية بعدم تسليم أردنيين مطلوبين للإنتربول الدولي.
وأوضح المحامي الرواشدة أنه تم عرض القضية على محكمة الاستئناف وأصدرت قراراً برفض التسلم، وتعرض القضية الآن على محكمة التمييز للتدقيق في القضية، متوقعاً ان يصدر قراراً برفض التسليم.
وأشار الى أنه تم التحفظ على جواز السفر الخاص بالتميمي، ومنعها من السفر الى حين الانتهاء من إجراءات القضية "كإجراء روتيني"، مبيناً أنه يمكن لها السفر بعد انتهاء القضية "لكن على مسؤوليتها الشخصية"، على حد تعبيره.
وشدد على عدم قانونية القرار الأميركي بمحاكمة التميمي، لأنها حوكمت على مشاركتها في العملية الفدائية لدى الكيان الإسرائيلي وخرجت بصفقة، "وبالتالي لا يجوز محاكمتها مرة أخرى على نفس الفعل".
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها وضعت الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي على قائمة أخطر الإرهابيين المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، بتهمة المشاركة في هجوم استهدف مطعماً إسرائيلياً في القدس المحتلة عام 2001، أووقع 15 قتيلا بينهم أمريكيون.