دعت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها بالضفة الغربية، وإطلاق يدها للجم جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، إضافة إلى ووقف التنسيق الأمني، وذلك رداً على اغتيال المقاومين الثلاثة في نابلس الثلاثاء الماضي.
وقالت الفصائل في بيان صحفي مشترك، اليوم الخميس: "نعزي شعبنا الفلسطيني المجاهد وذوي الشهداء أبطال نابلس جبل النار، ونؤكد أن اغتيالهم بهذه الصورة البشعة وفي وضح النهار هي نتيجة التنسيق الأمني وجريمة إعدام بدم بارد لن تمر بدون عقاب".
وفي سياق آخر، عبرت الفصائل عن رفضها لمخرجات اجتماع المجلس المركزي اللا توافقي الذي عقد تحت حراب الاحتلال في رام الله، مؤكدةً عدم تعاملها مع التعيينات التي أعلن عنها المجلس.
ودعت الفصائل، لضرورة تشكيل مجلس وطني توحيدي يضم الكل الوطني بعيداً عن سياسة التفرد والإقصاء، ومهامه قيادة المقاومة الشعبية واستعادة الوحدة على أساس الشراكة والحفاظ على الحقوق والثوابت.