قائمة الموقع

خاص البرغوثي لـ شهاب: كتل بيرزيت أعادت الهيبة واستقلالية القرار للحركة الطلابية

2022-02-14T13:47:00+02:00
صورة أرشيفية
شهاب

أكدت المرشحة على قائمة القدس موعدنا فادية البرغوثي أن الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت استطاعت أن تعيد الهيبة لوجود الحركة الطلابية في الوطن.

وقالت البرغوثي في تصريح خاص لـ شهاب، أن الكتل الطلابية نجحت في تثبيت دور الشباب في الحفاظ على الثوابت والدفاع عن استقلالية القرار في جامعاتهم، وهو أمر حاول الكثيرون العبث به.

وأضافت أن الكتل الطلابية استطاعت في اعتصامها الطويل واضرابها عن الطعام إعادة مجدها، وأعادت اللمعان لدور الوحدة الوطنية التي إن حضرت يحضر معها النصر.

وأشارت إلى أن الأنظار كلها كانت تتجه نحو أحداث بيرزيت فالمؤسسة الأمنية راهنت على قوتها في فرض شخوصها على إدارة الجامعة وكسر إضراب الطلبة وتحويل بيرزيت لجامعة خاضعة لقبضة المؤسسة الأمنية، كمعظم جامعات الوطن لكنها خسرت خسارة مدوية وهو الأمر الذي كانت تخشى حدوثه لما له من امتدادات داخل جامعات الوطن التي ستكون تجربة بيرزيت لها بارقة أمل.

وعبرت البرغوثي عن ثقتها من أن مجلس أمناء بيرزيت وإدارتها أدركوا أن مسيرة الجامعة وإرثها و مصلحة طلبتها تفوق مصلحة الأفراد .

وحول رسالة هذا الانتصار، قالت: "ما حدث أمر يحمل في ثناياه رسالة أن المؤسسات صاحبة القرار المستقل تستطيع حماية أفرادها من أي تدخلات خارجية. وكان درس لا يستهان به لمن ظن أن الوطن مستباح وأن لا خطوط حمراء فيه".

والمتابع لتعليقات المواطنين على أحداث الجامعة حسب البرغوثي، يستشف إسنادهم للطلبة ودعمهم ومناداتهم بضرورة حيادية المؤسسات التربوية وكف أي نفوذ عن التلاعب بها.

وما جرى يؤكد صحة القول أن بيرزيت تعكس المجتمع الفلسطيني ولذلك كان هذا الفوز مؤلماً لمن راهن على تطويعه لهذا الشعب .

وتنوه البرغوثي إلى أن البعض حاول إظهار التنسيق الأمني كضرورة وكأمر طبيعي لكن أحداث بيرزيت أكدت حرمة هذا التنسيق لدى جيل الشباب، ورفضه ومحاربته مهما حاولت قيادة السلطة تجميله وإظهار فوائده .

وختمت قائلة: "هذا الجيل أثبت رفضه لأنصاف الحلول ورفضه للمساومة على ثوابت ظن العديدين أن جيل أوسلو نسيها، فجاءت بيرزيت صفعة لتقول أن الشباب الواعي لن يدخل هذه الدهاليز طوعاً ولا كرهاً".

اخبار ذات صلة