وصف مؤسس تجمع الكل الفلسطيني د. بسام القواسمة، قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلحاق منظمة التحرير ومؤسساتها بـ"السلطة"، بأنه "خطير جدا".
وأكد القواسمة في تصرح خاص لوكالة "شهاب"، أن "إسرائيل" معنية بعدم وجود منظمة، وعدم وجود مشروع وطني تحرري حقيقي، مردفا "لذلك تعمل على تقوية دور السلطة في المجال الأمني والاقتصادي على حساب المنظمة، وحق شعبنا بالحرية، والقضاء على المشروع الوطني الحقيقي".
وشدد على أن هذا القرار الخطير هو تمهيد لإنهاء دور المنظمة في المشروع التحرري، وتهميش لدور كل الفلسطينيين، مؤكدا أنهم يريدون بهذه التشريعات القضاء على الدور الحقيقي للمنظمة، والالتفاف على إرادة شعبنا في الداخل والخارج".
وأكد أن المنظمة ستبقى ممثلا شرعيا، ولكن ليس بصورتها الحالية، داعيا لترميم المنظمة بصفتها ممثلا لشعبنا من خلال إدراج كل القوى والفصائل الفلسطينية فيها"، مطالبا بإجراء انتخابات للمجلس الوطني ليمثل كل شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج
وطالب القواسمة بالكف عن إصدار مثل هذه القرارات، ومحاولة التلاعب بتمثيل شعبنا والالتفاف على إرادته، ومشروعه الوطني، وتابع قائلا "إنه لا يعقل أن يتم إدراج المنظمة صاحبة المشروع الوطني، ونعتبرها جزء تابع لسلطة غير شرعية وغير منتخبة".
وأضاف "هم يحاولوا اعتبار المنظمة دائرة من دوائر الدولة الغير موجودة، متسائلا "كيف بدك تعتبر المنظمة التي هي صاحبة المشروع الوطني والمشروع التحرري المتمثل بالتحرير، وإقامة الدولة دائرة في السلطة".
وأردف القواسمة "المنظمة تمثل شعبنا في الداخل والخارج، وهي تمثل 14 مليون فلسطيني، وهي من أنشأت السلطة فهل يجوز للفرع أن يتحدث باسم الأصل".
وحول تأثير هذا القرار على المصالحة الفلسطينية، قال القواسمة إن كل ما يحدث من إجراءات سواء انعقاد المجلس المركزي، أو محاولة تمرير قرارات بقوانين، كل ذلك سيعمق الانقسام، ويشكل عائقا إضافيا في عدم تحقيق المصالحة.
وأكد أن شعبنا بحاجة لخطوات إيجابية على أرض الواقع تعزز البيئة لاستكمال المصالحة والوحدة، مستدركا "لكن هكذا خطوات ستزيد الطين بلة، وتعمق الانقسام، ولن تخدم الوحدة الوطنية، ومساعي المصالحة"