قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن المعلومات الأمنية التي بحوزة جيش الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أن معظم الخلايا التي تطلق القذائف الصاروخية من قطاع غزة وسيناء هي مجموعات سلفية مقربة من تنظيم الدولة.
وأضافت يديعوت، أن القدرات العسكرية لهذه المجموعات في غزة متواضعة نسبياً وتتركز في الأسلحة الخفيفة وبعض القذائف الصاروخية، موضحاً أن رد الاحتلال على كل قذيفة قد يؤدي لنفاد صبر حركة حماس وربما اندلاع مواجهة جديدة.
وبين أنه جرت العادة أن يقوم جيش الاحتلال في عهد وزير الحرب السابق موشيه يعالون بالرد خلال ساعات الليل على إطلاق القذائف الصاروخية عبر استهداف مواقع تابعة لحماس دون أن يضطر الجانبان "حماس وإسرائيل" للذهاب إلى مواجهة.
وأشارت إلى أن تطورات الأسابيع الأخيرة أدت إلى نفاد صبر الحركة لأنها تضررت من استهداف بنيتها التحتية العسكرية مما أدى إلى تغيير في سياستها الميدانية.
وتوقعت أن يؤدي استمرار القصف الإسرائيلي سيضطر الحركة للرد بقوة على أي قصف ما سيوقع مواجهة جديدة، مضيفاً "وهو ما جعل إسرائيل ترد بصورة متأنية في المرة الأخيرة على سقوط قذائف من غزة، حتى لا تضطر حماس لكسر قواعد اللعبة معها".