أكد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة أن ما يقوم به الاحتلال من عدوان وغطرسة على المقبرة اليوسفية لن يقابل من الشعب الفلسطيني إلا بالمواجهة والتحدي والمقاومة حتى يندحر الاحتلال.
وقال حمادة إن الاعتداء على المقبرة اليوسفية يهدف لتغيير معالم القدس، من خلال العدوان على المقدسات الإسلامية دون مراعاة لحرمة الأموات.
وأوضح أن الاحتلال يزيد عدوانه على القدس بتهجير الأحياء المقدسية كسلوان والشيخ جراح وهدم البيوت وتغيير معالم المدينة وبالذات التي في محيط وداخل المسجد الأقصى المبارك.
وأشار الى أن ما يقوم به الاحتلال محاولة على الأرض لتمرير ادعائه بأن القدس عاصمة له.
ودعا حمادة جماهير شعبنا للالتفاف حول القدس وتقديم الدماء لأجل الأقصى، مؤكدا أن ما حدث اليوم في جنين، دليل على أن شعبنا لن يعطي الدنية ولن يسلم بحقوقه للاحتلال بل سيقاوم حتى اندحار المحتل.
وذكر بما وعدت به المقاومة بأن سيف القدس سيظل مشرعا ولن يغمد وهو مبدأ من مبادئها.
كما دعا حمادة شعبنا للتصدي للاحتلال واستمرار المقاومة والمشاركة في حملات الفجر العظيم، في الجمعة القادمة بعنوان "النصر قريب" لتؤكد أن العدوان على القدس وأشجارها ومبانيها لن يمر.
وصادقت ما تسمى باللجنة اللوائية الإسرائيلية بالقدس على مصادرة جزء من المقبرة اليوسفية وأرض مقابلها بحجو إقامة ممشى وحديقة.
ويتعلق القرار الإسرائيلي بأرض تقع بملكية خاصة تستخدم كموقف وأرض ضريح الشهداء التي بدأ الاحتلال بأعمال التجريف فيها العام الماضي وكشفت من خلالها عن بعض القبور.
وشرعت سلطات الاحتلال العام الماضي، بأعمال تجريف شمال المقبرة اليوسفية والتي تشمل صرح الشهداء رغم وجود قبور في الأرض.
ونظم المواطنون احتجاجات على قرار تجريف الأرض لغرض إقامة حديقة توراتية في الأرض.
ومنذ ذلك الحين، أغلقت سلطات الاحتلال الأرض ولا تسمح بالدخول إليها.