انطلقت في مدينة نابلس دعوات شبابية للتجمع على دوار الشهداء الساعة ال10 من مساء اليوم الثلاثاء، والتوجه إلى قبر يوسف لصد اقتحام المستوطنين، وتعبيراً عن الغضب على استشهاد الشاب نادر ريان.
ونبهت الدعوات الى أن المستوطنين سيتجمعون الساعة 7 مساء قرب مستوطنة "شافي شمرون" المقامة على أراضي المواطنين على الطريق الواصل بين جنين ونابلس استعداداً لاقتحام المدينة الساعة العاشرة والنصف.
ويحاول المستوطنون سلب مقام يوسف الذي يؤكد الفلسطينيون أنه موقع أثري إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية، وكان مسجداً قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويضم قبر شيخ صالح "يوسف دويكات" من بلدة بلاطة البلد.
واستشهد صباح اليوم ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيمي قلنديا وبلاطة بالضفة المحتلة وفي منطقة رهط بالداخل الفلسطيني المحتل، وهم الشاب علاء شحام، الفتى نادر هيثم ريان (16 عامًا)، الشاب سند سالم الهربد (27 عامًا).
ونعت حركة حماس في بيان لها، بكلّ الفخر والاعتزاز ثلة الشهداء الشباب الأبطال: نادر هيثم ريان (17 عاماً) من نابلس، وسند سالم الهربد (27 عاماً) من النقب المحتل، وعلاء شحام من قلنديا، الذين ارتقوا برصاص قوّات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء.
وأكدت الحركة على أن دماءَهم الطاهرة التي سالت اليوم، قد جسّدت ملحمة وطنية عنوانها وحدة شعبنا في طريق المقاومة والتحرير والعودة، لتبقى وقودًا يحرّك جذوة الانتفاضة في كلّ شبر من أرضنا، ويغذّي حالة الاشتباك الشعبي والمسلّح مع العدو الصهيوني.
وقالت: "نبعث بخالص التعازي إلى أهلنا في نابلس والنقب وقلنديا، القابضين على زناد التضحية والصمود والمقاومة".
وأضافت: "نشدّ على أيادي أبناء شعبنا وشبابنا الثائرين لمزيد من الاشتباك مع العدو رداً على جرائمه، ودفاعًا عن القدس والأقصى، حتّى انتزاع حقوقنا المشروعة وزوال الاحتلال".