علمت وكالة "شهاب" للأنباء من مصادر مطلعة في حملة قائمة حركة فتح في مدينة الخليل، أن المشرف المباشر على الحملة هو رئيس جهاز المخابرات في السلطة ماجد فرج.
وأكدت المصادر أن ماجد فرج يشرف بشكل مباشر على الحملة، وزار الخليل خلال الأيام الماضية عدة مرات وكان آخرها منذ يومين، وكان في منزل رئيس قائمة فتح لخوض الانتخابات البلدية في مدينة الخليل، اللواء في جهاز المخابرات والمدير المالي في الجهاز سفيان المحتسب.
وذكرت أن فرج يضع كل إمكانيات الجهاز ومصادره وصفحاته التي تحمل اسم (الحدث) في مختلف مناطق الضفة الغربية؛ من أجل دعم (قائمة المحتسب) التي هي رسميا قائمة فتح ومخابرات السلطة.
وأضافت المصادر، أن وصول سفيان المحتسب لرئاسة بلدية مدينة الخليل المعروفة بتوجهها هو هدف أساسي لماجد فرج لفرض سيطرته وهيمنته على جميع المفاصل في الضفة العربية، وستكون من ضمنها بلدية الخليل.
ومما يزيد من حدة المنافسة في الخليل، والتي دفعت صفحات الحدث التابعة للجهاز بتلفيق فيديوهات وتسجيلات وصور مفبركة، هو الخشية من قائمة (الوفاء للخليل) بإكتساح الأصوات، وخاصة مع الالتفاف الشعبي والعائلي حولها، ولما تمثله من صورة للوحدة الوطنية التي ترفضها حركة فتح. وفقا للمصادر.
وتشيير المصادر إلى أن لدى ماجد فرج رغبة جامحة بإفشال تجربة هذه القائمة كما أفشل عدة محاولات للوحدة الوطنية.
وبحسب المصادر، قائمة الوفاء للخليل تمثل الوحدة الحقيقيية ويقودها منفذ "عملية الدبويا" تيسير أبو إسنينة القيادي في حركة فتح، لذلك يضع فرج كل جهده من أجل إفشالها بأي طريقة.
وحذرت المصادر من أن جهاز المخابرات يجهز منشورات وفيديوهات مفبركة كما فعل سابقا مع الدكتور فاروق عاشور؛ من أجل تسميم الأجواء وبث الفتنة في الخليل، في محاولة لإفشال الانتخابات بأكملها.