عشية انتخاب الرئيس.. اجتماعات سياسية مكثفة في العراق

علم العراق

شهدت العاصمة العراقية بغداد، الجمعة، اجتماعات مكثفة للأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان تناولت الجلسة البرلمانية الخاصة بانتخاب رئيس جديد للبلاد المقررة غدا السبت.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس تحالف "السيادة" خميس الخنجر، أن الأخير "استضاف اجتماعا مهما لتحالف إنقاذ الوطن المكون الكتلة الصدرية وتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني".

وأضاف البيان، أن "الاجتماع جاء لمناقشة الوضع الراهن وتحضيرات جلسة اختيار رئيس الجمهورية غداً السبت".

وقبل ذلك كان الخنجر قد استضاف اجتماعاً لقادة تحالفه بحضور رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

وذكر بيان لمكتب الخنجر، أن "الحضور أكدوا مواصلة المساعي لتحقيق أولويات التحالف في تشكيل حكومة قوية قادرة على إجراء إصلاحات شاملة".

كما أكد الحضور، وفق البيان، على "نبذ الخلافات بين الكتل السياسية وتجاوز النفس الطائفي والأخذ بنظر الاعتبار تطلعات المواطنين في تحقيق المطالب وفق القانون والدستور".

وأعلنت "الكتلة الصدرية" (متصدرة الانتخابات 73 من أصل 329 مقعدا) وائتلاف "السيادة" (ثاني الترتيب بـ71 مقعدا) والحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق (رابع الترتيب 31 مقعدا)، الأربعاء، تشكيل تحالف باسم "إنقاذ الوطن".

ورشح التحالف الجديد وزير داخلية إقليم كردستان (شمال) عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد لمنصب رئيس الجمهورية.

وسيتنافس ريبر أحمد مع مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس الحالي برهم صالح الذي يحظى بتأييد القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" المدعومة من إيران.

كما عقدت قوى "الإطار التنسيقي" اجتماعا في منزل القيادي في الإطار ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وفق ما أفاد موقع "شفق نيوز" المحلي الخاص.

ونقل الموقع عن محمد الصيهود النائب عن ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، قوله إن "الإطار التنسيقي، والاتحاد الوطني الكردستاني جمعا تواقيع أكثر من 130 نائبا لمقاطعة جلسة البرلمان غداً".

وتثار الشكوك بشأن انعقاد جلسة انتخاب الرئيس غداً، باعتبار أنها بحاجة لحضور ثلثي عدد الأعضاء (220 نائبا على الأقل من مجموع 329) وهو العدد اللازم لمنح الثقة لرئيس البلاد، وذلك وسط استمرار الخلافات بشأن المرشحين لمنصب الرئيس ورئيس الحكومة.

وجرت العادة أن يتولى السنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع منذ إطاحة نظام صدام حسين عام 2003.

وانتخاب رئيس جديد للبلاد خطوة لا بد منها للمضي قدما في تشكيل الحكومة المقبلة.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة