قائمة الموقع

لعنة حاملي اللقب تخيف فرنسا قبل المونديال

2022-04-02T12:41:00+03:00
فرنسا

ربما فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2022، لكنه على الأقل يمكنه أن يكون من الأمثلة الحديثة على المخاطر التي ترافق التوقعات التي تسبق هذه البطولات.

وكان المنتخب الإيطالي "الآتزوري", أبرز الغائبين عن قرعة المونديال القطري، التي أُجريت مساء أمس الجمعة في "الدوحة".

ولكن نتائج الفريق في بطولتي كأس العالم 2010 و2014، قد تمثل إنذارا شديدا لباقي الفرق، خاصة المنتخب الفرنسي، في ظل التوقعات التي تسبق المونديال.

ففي مونديال 2010، خاض "الآتزوري" البطولة للدفاع عن لقبه، وسط توقعات هائلة بأن يتصدر مجموعته، التي ضمت منتخبات نيوزيلندا وباراغواي وسلوفاكيا.

ولكن الفريق بقيادة مديره الفني الكبير مارشيلو ليبي، سقط في دور المجموعات واحتل المركز الرابع والأخير.

وبعدها بـ4 سنوات فقط، خاض "الآتزوري" البطولة ضمن "مجموعة الموت"، وحلّ ثالثا خلف منتخبي كوستاريكا وأوروغواي، وأمام المنتخب الإنجليزي الذي ودع البطولة أيضا من الدور الأول.

سيناريو مخيف

ومع وقوع المنتخب الفرنسي في مجموعة واحدة، إلى جانب الدنمارك وتونس، وكذلك المنتخب الفائز من الملحق القاري (الإمارات أو أستراليا أو بيرو)، تخشى جماهير "الديوك" تكرار نفس السيناريو مع حامل اللقب.

وتشير الإحصائيات إلى أن حامل اللقب، ودع البطولة من الدور الأول في النسخة التالية، أربع مرات من آخر خمس نسخ للمونديال، كما أن هذا حدث في آخر ثلاث بطولات على التوالي.

وكان المنتخب الفرنسي قد ودع مونديال 2002 من الدور الأول، بعد أربع سنوات من فوزه باللقب في 1998.

كما حدث هذا مع منتخبات إيطاليا في 2010، وإسبانيا في 2014، وألمانيا في 2018.

وكان الاستثناء الوحيد في آخر خمس نسخ، هو المنتخب البرازيلي الذي وصل للأدوار الإقصائية في مونديال 2006، بعد فوزه باللقب في 2002.

والحقيقة أنه لا يوجد أي منتخب، نجح في الدفاع عن اللقب العالمي، منذ أن نجح "راقصو السامبا" في ذلك خلال نسخة 1962.

اخبار ذات صلة