كتب المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم الخماسية, فصلا جديدا في مسلسل الإخفاقات الخارجية, عقب خروجه من الدور الأول لتصفيات غرب آسيا المؤهلة لأمم آسيا.
ورغم أن "الوطني" كان بإمكانه تحقيق مشاركة إيجابية من وراء ظهوره في التصفيات, إلا أنه تذيل المجموعة الأولى.
تدريبات ومشكلة غريبة
وقبل خوضه التصفيات, خاض منتخب الخماسي معسكرات تدريبية منوعة, أبرزها في غزة, والضفة, والشتات, لاختيار أفضل العناصر التي ستظهر في المباريات الرسمية.
وعقب الإعلان عن أسماء لاعبي المنتخب الوطني في التصفيات, عبّر الكثيرون عن سخطهم بسبب اختيارات المدرب شامل الداغستاني, لا سيما بعد حدوث مشكلة غريبة مع الثنائي الغزي عبد الرحمن النبريص وموسى حرارة.
وكان من المفترض أن يتواجد النبريص وحرارة مع المنتخب في التصفيات التي جرت بالإمارات, لكنهما تفاجآ بعدم وجود أسمائهما في كشف السفر وذلك قبل المغادرة بـ48 ساعة فقط.
نتائج ضعيفة
وعقب الوصول للإمارات, كان التفاؤل حاضرا في صفوف المنتخب, لتحقيق نتائج جيدة في التصفيات, على أمل التأهل لكأس أمم آسيا المقررة في الكويت خلال سبتمبر القادم.
ولكن المنتخب لم يقدّم المستوى المتوقع منه, إذ خسر أمام السعودية (5-6), ولبنان (3-6), بينما تعادل مع عُمان (1-1), لتكون محصلته نقطة واحدة فقط.
وبهذه النتائج ضاعت على منتخب الخماسي فرصة الصعود إلى آسيا, رغم أن الفرصة كانت متاحة, بسبب عدم قوة المنتخبات التي لعبنا ضدها, باستثناء لبنان.
إخفاف سابق
ولا يعدّ فشل الخماسي هو الأول على صعيد المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية بشكل عام خلال 2021-2022, إذ كان "الإخفاق" العنوان الأبرز, ما جعل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يتعرض لانتقادات شديدة, وسط مطالبات جادة بالتغيير.
وعلى سبيل المثال, قدّم المنتخب الوطني الأول عرضا ضعيفا في بطولة كأس العرب بقطر, إثر حصوله على نقطة واحدة فقط من لقاءاته بالمجموعة الثالثة أمام السعودية (1-1), والمغرب (0-4), والأردن (1-5).
أما المنتخب الأولمبي, فحقق نتائج جيدة في بطولة غرب آسيا, بفوزه على لبنان (4-2), الإمارات (1-0), وخسارته ضد العراق (0-1).
وجعلت هذه النتائج, الجميع يتفاءل بإمكانية وصول "الأولمبي" لكأس أمم آسيا "تحت 23 عاما", لكنه أخفق في التصفيات بشكل غريب, بعد تعادله مع الأردن (1-1), وخسارته من تركمانستان (1-3).
وعلى غرار "الوطني" الأول والأولمبي, لم يقدّم منتخب الشباب "تحت 20 عاما" مستويات قوية في بطولة غرب آسيا, إذ اكتفى بفوز وحيد على اليمن (2-0), مقابل 3 هزائم أمام العراق (0-2), والبحرين (1-2), والكويت (1-2) أيضا على التوالي.
كما ظهر منتخب الناشئين بشكل ضعيف, عقب تلقيه خسارتين في بطولة غرب آسيا, أمام كل من الإمارات (0-2), وسوريا (0-6).