يشعر بالغضب بعد توجه الوساطات لحماس

خاص قيادي فتحاوي لـ شهاب: عباس أوقع فتح في أزمة لم تمر بها منذ انطلاقتها

كشف قيادي في حركة فتح بأن قيادة السلطة الحالية تعيش مأزق غير مسبوق، وخاصة بعد استثناء عديد الجهات الدولية والعربية الاتصال برئيس السلطة محمود عباس، والتواصل مع حركة حماس  لبحث الأحداث الأخيرة التي وقعت في المسجد الأقصى.

وقال القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه لـ وكالة "شهاب" للأنباء، إن عباس أوصل حركة فتح والسلطة للضياع وأزمة لم تمر بها الحركة منذ انطلاقتها، وذلك بسبب عقليته التي ترفض مشاركة أي رأي وتنصاع بشكل كامل لإملاءات الاحتلال.

وأكد أن عباس يتواصل فقط مع حسين الشيخ وقادة الأجهزة الأمنية لإجبارهم على مواصلة تطبيق الإملاءات الإسرائيلية والالتزام التام بالتنسيق الأمني، ولا هم له غير هذه الأمور.

وعزا القيادي سبب إلغاء الاجتماع الطارئ بسبب غضب عباس من الوضع الحالي الذي وصل له وحنقه الشديد على الوسطاء الذين تعاملوا وكأنه غير موجود، وبدل أن يقرر المضي في الاجتماع وأخذ قرارات مصيرية قرر الهرب من هذا الاستحقاقات.

وأشار إلى غضب عباس على حماس والجهاد الذين استطاعوا فرض أنفسهم بقوة في الشارع والشعبية الكبيرة التي حققوها، أكثر من غضبه على ما حصل من أحداث خاصة في المسجد الأقصى المبارك، وأصبح يتعامل كأنه يعيش في كوكب آخر.

ولفت القيادي إلى أن جميع أعضاء المنظمة بمن فيهم عزام الأحمد وواصل أبو يوسف لا يعرفون ما يجري، ولا تصلهم أي معلومات ولا تفاصيل ولا حتى أسباب ما يجري، مشيرًا إلى أن الأحمد حاول الظهور بأنه مطلع وهو على عكس ذلك، ولا يدري أي شيء رغم توليه مناصب قيادية.

وعبر القيادي الفتحاوي عن غضبه للحالة التي وصلتها حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني على مدار أجيال كاملة، وكانت مفجرة للثورة ورصاصتها الأولى.

 وعقب بالقول: "يبدو أن الرصاصة الأخيرة سيطلقها عباس على الحركة وعلى نفسه بأفعاله التي يقوم بها بشكل متفرد ولا يهمه غير تطبيق الاملاءات الإسرائيلية للمحافظة على مكانه".

يذكر أن قيادة السلطة أجلت الاجتماع الطارئ الذي كان منوي انعقاده يوم أمس الأحد، الساعة التاسعة مساءً، وعزا عزام الأحمد في تصريحات صحفية سبب التأجيل لالتزامات وأولويات لدى عباس، وعاد وتراجع عن هذه التصريحات بعد ردة الفعل الشعبية على تصريحاته وتعامل السلطة مع قضية المسجد الأقصى.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة