ممثل حماس بلبنان يبحث مع المنسق  العام لجبهة العمل الإسلامي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

WhatsApp Image 2022-04-21 at 11.36.09 PM.jpeg

التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسة ممثلها في لبنان الدكتور "أحمد عبد الهادي"، المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ "زهير جعيد" في مكتبه ببيروت، وضم وفد الحركة، مسؤول العلاقات السياسية والإعلامية "عبد المجيد العوض"، ومسؤول العلاقات الإسلامية "بسام خلف"، حيث جرى خلال اللقاء بحث في تطورات القضية الفلسطينية وهموم وقضايا شعبنا في لبنان.

وأكد ممثل الحركة على أن المقاومة فرضت على الاحتلال تغيير طريق مسيرة الأعلام التابعة للمستوطنين الصهاينة، وأجبرته على منع ذبح القرابين في ‫الأقصى، وتصدت لمحاولات الاستفراد بجنين، مشيراً إلى أن شعبنا بكل قواه ومقاومته يسجل نقاطاً إضافية على طريق الانتصار. 

وعدّ  ممثل الحركة أن قصف الاحتلال على قطاع غزة محاولة للتغطية على فشله ورضوخه لإرادة شعبنا ومقاومته الباسلة، مشدداً على إصرار مقاومتنا على مواصلة الدفاع عن القدس والأقصى والمقدسات. ‏

واعتبر "عبد الهادي" أن شعبنا في كل ساحات الوطن وبإسناد متواصل من المقاومة، يخوض ملحمة بطولية تعكس حالة التلاحم والصمود الأسطوري لهذا الشعب وعطائه المتواصل، وقدرته على حماية مقدساته والدفاع عنها وفرض معادلاته على العدو، كما دعا ممثل الحركة الدول العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى إقامة الفعاليات والأنشطة المناصرة للقضية الفلسطينية، لما توفره من ضغط كبير على الاحتلال وتعريته أمام دول العالم.

وفي الشأن الفلسطيني في لبنان، أشار ممثل الحركة إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا بفعل تأثرهم بالأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان، داعياً جميع المؤسسات الدولية وفي مقدمتها وكالة الأونروا إلى القيام بدورها وتقديم الإغاثة لشعبنا، كما أكد حرص حماس على تحييد المخيمات الفلسطينية عن آتون الأزمات المحيطة بها، مشدداً حرص حماس على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية والجوار.

من جهته الشيخ "جعيد"، أكد أن مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى هي مسؤولية الأمة جميعاً، وأن الاحتلال فشل في تحقيق التقسيم الزماني والمكاني بفعل صمود المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، والمعادلات التي أرستها المقاومة الفلسطينية، مطالباً علماء الأمة بأن يكون لهم دور في تحريك الشارعين العربي والإسلامي للدفاع عن المسجد الأقصى.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة