خاص عائلة الهور.. حرمتهم السلطة والاحتلال من الاجتماع على مائدة رمضان

خاص شهاب - الضفة الغربية

تعيش ام تقي الهور ألم الغياب وحسرة البعد في شهر رمضان، عقب مواصلة جهاز الأمن الوقائي في الخليل اعتقال نجلها الأسير المحرر تقي جمال الهور من بلدة صوريف شمال الخليل منذ 22 يومًا على خلفية سياسية، ورغم صدور قرار بالإفراج عنه إلا أنها ترفض تنفيذه.

وبدأت معاناة عائلة الهور مع الاعتقال السياسي وملاحقة أجهزة السلطة وتضييقهم عليهم بشكل مبكرًا، ففي العام 1997 اعتقل جهاز الأمن الوقائي خلية صوريف، وكان أحد عناصرها جمال الهور الذي سلمته بعد تحقيق قاس لقوات الاحتلال، لتحكم عليه بالسجن المؤبد عدة مرات، ويبقى أسيرًا في سجون الاحتلال حتى يومنا هذا.

وعلى درب والده تعرض تقي للاعتقال لدى قوات الاحتلال لمدة أربعة سنوات ونصف، كما أعتقل قرابة عشر مرات لدى أجهزة السلطة، وذلك عدا عن سلسلة طويلة من عملية الاستدعاء للمقابلة، في استهداف واضح ومزدوج من الاحتلال والسلطة الفلسطينية للعائلة.

"الصورة الوحيدة لتقي مع والده كانت داخل سجون الاحتلال"، بهذه الكلمات بدأت مصادر عائلية حديثها، حول معاناتهم المستمرة على يد قوات الاحتلال والسلطة في الضفة الغربية.

وقالت المصادر لـ"وكالة شهاب للأنباء"، إن الطريقة التي اعتقل بها تقي بتاريخ 5\4 كانت همجية وعنيفة، وكانت من الممكن أن تودي بحياته، وذلك بعد أن قام عناصر الأمن الوقائي بنصب كمين له وصدم سيارته، ومن ثم الاعتداء عليه بالضرب المبرح واقتياده لمقر الجهاز في الخليل.

وأوضحت العائلة أن تقي تعرض للشبح والمنع من النوم وسوء معاملة داخل أقبية التحقيق، عدا عن المنع من الزيارة والضغط النفسي عليه، وعندما شاهدناه في المحكمة كان الإرهاق واضحًا عليه.

وتتساءل العائلة عن الذنب الذي اقترفته والدة ام تقي لتعيش شهر رمضان وحيدة في منزلها، تفطر لوحدها وتتسحر لوحدها وتؤدي الفرائض والسنن في هذه الشهر المبارك لوحدها؟

ونوهت العائلة إلى إنها لم تنسى استهداف السلطة عام 1997 لكل أشقاء وأبناء أشقاء الأسير القسامي جمال الهور، فقط بدعوى دعمهم ومناصرتهم للمقاومة.

وأشارت العائلة إلى أنها وجهت رسالة للأجهزة الأمنية أن ما يجري بات غير مقبول، ولن يسلموا باستمراره، وأن والدة تقي ستبدأ بخطوات احتجاجية خلال يومين إذا لم يتم الإفراج عنه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة