باحث فلسطيني يطالب بتفعيل لجان الحراسة لوقف اعتداءات المستوطنين

باحث فلسطيني يطالب بتفعيل لجان الحراسة لوقف اعتداءات المستوطنين

طالب الباحث والناشط الفلسطيني ضد الاستيطان عبد السلام عواد، بتفعيل وتعزيز لجان الحراسة في كل القرى والمناطق الفلسطينية ومناطق الاحتكاك، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بمناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وشدد عواد على أهمية هذه اللجان في حماية المساجد والمنازل والممتلكات الفلسطينية، لتجنب تكرار المجازر التي يرتكبها المستوطنين بحق المواطنين، مثلما حدث في مجزرة عائلة دوابشة بقرية دوما.

وأكد أن ما يجري من اعتداءات متواصلة ومتكررة من المستوطنين ليست عفوية أو طارئة، وإنما تأتي في سياق المخططات المتواصلة والمسبقة لما تسمى "عصابات المستوطنين"، ومنها عصابات تدفيع الثمن وفتيان التلال.

وأشار إلى أن هذه العصابات الإجرامية التي تقوم بالاعتداء على القرى الفلسطينية ومن بينها مناطق جنوب شرق نابلس والتي تشهد كثافة كبيرة لتجمعات المستوطنين، تقوم باعتداءاتها نتيجة فتاوى كبار حاخامات المستوطنين ومن المدارسة التلمودية والدينية.

وأوضح عواد أن هذه المدارس والحاخامات تتركز في مستوطنتي إيتيمار ويتسهار وشيلو والمستوطنات التي تحوي مدارس دينية متطرفة، والتي تصدر مثل هذه الفتاوى بالاعتداء على كل ما هو فلسطيني ومصادرة أراضيه وتخريب ممتلكاته قدر المستطاع.

ولفت إلى أن الاعتداءات في الأيام الأخيرة هي جزء من سلسلة ممتدة من الاعتداءات الممنهجة من شمال الضفة إلى جنوبها، منوها إلى أن المستوطنين يمارسون اعتداءاتهم وعربدتهم بهدف إخراج الفلسطيني من أرضه وبيته حتى يصل إلى مرحلة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

ودعا عواد إلى نشر الوعي العام بمخططات المستوطنين والاحتلال وأهدافهم السرطانية في سرقة الأرض الفلسطينية، فمعركة الوعي أساس مهم في ردع الاحتلال ومستوطنيه وحماية الأرض.

ورأى أن هناك تقصيرا كبيرا من المستوى الرسمي الفلسطيني والحكومة الفلسطينية اتجاه حماية المواطن الفلسطيني الذي يتعرض للاعتداءات من المستوطنين، متطرقا إلى أهمية تقديم الدعم والمساندة له، حتى لا يظل لقمة سائغة في مواجهة الخطر الاستيطاني وخطر الاحتلال وإهاب المستوطنين.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، بدعم من جيش الاحتلال وتشجيع من الأحزاب اليمينية المتطرفة

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة