بسبب حالة التوتر السائدة

معاريف: رئيس هيئة أركان الجيش "الإسرائيلي" فاشل والأسوأ في انتظارنا 

كوخافي

ترجمة خاصة - شهاب

وجه المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية، ران إدليست، اليوم الأحد، انتقادات حادة لرئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي بسبب حالة التوتر السائدة في المنطقة وعدم قدرته على إيصال رسالة واضحة للمستوى السياسي ومطالبته باستغلال فترة الهدوء للتوصل إلى تسوية سياسية، عدا عن التزامه الصمت امام الاستفزازات التي تقوم بها جماعات "اليمين" المتطرف التي تحظي بتأييد من زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وعضو الكنيست إيتمار بن غفير والتي تعد سببا رئيسيا في زيادة العمليات.

وقال إدليست في تقرير ترجمته "شهاب" إن "الأسوأ في انتظارنا؛ لأن الجمهور الإسرائيلي سيكون هو الهدف والضحية خلال المواجهة القادمة التي ستتعرض فيها الجبهة الداخلية لسقوط آلاف الصواريخ يوميا، خلافا للاعتقادات السائدة بأن خطة الحرب تعني أن الجمهور بعيد عن الجبهة وسيكون بمقدوره إدارة شؤون حياته اليومية بشكل اعتيادي".

وأضاف : "نمُر بواقع صعب، فإما ان يقوم الجيش بمناورة برية تؤدي إلى مقتل أعداد كبيرة من الجنود وإما أن يكتفي بتوجيه ضربات جوية قاسية ومكثفة تجبر العدو على الاستسلام". 

واستدرك : "لكن ما يحدث هو أن كوخافي لا يدرك أنه قائد للجيش وليس جنديا برتبة عريف، فبدلا من مطالبة الحكومة القيام بدورها وإعداد استراتيجية شاملة، ينجر وراء الأحداث ويكتفي بسياسة ردة الفعل التقليدية بسبب حالة الشلل التي تعاني منها الحكومة في ظل صراعاتها الحزبية وتصفية الحسابات الداخلية التي تعتمد على أن قتل المزيد من العرب سيزيد من فرص فوز الأحزاب بالمزيد من المقاعد في الكنيست، ما يعني ان إدارة الاستراتيجية السياسية للكيان ملقاة على كاهل رئيس هيئة الأركان العامة".

وتابع إدليست إن "انشغال كوخافي في بناء الجيش وتحديث ما تسمى "العقيدة القتالية" أدى إلى ظهور مشكلة خطيرة وهي فقدان سيطرته على ما يحدث داخل أروقة الجيش في ظل تشكل وحدات منفلتة تعمل بناء على رؤية الأحزاب المتطرفة وتتعاون مع المستوطنين في الاعتداءات ضد المواطنين العرب وهو ما يمثل فشلا آخرا يضاف إلى فشله في إيجاد حلول للعمليات الفردية وظاهرة تنقيط الصواريخ".

المصدر : ترجمة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة