رياضة غزة في الحرب.. 20 مليون دولار خسائر و170 شهيدًا وتدمير 30 ناديًا

غزة - شهاب

كشف المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عن حجم الخسائر التي تكبدها القطاع الرياضي خلال الحرب "الإسرائيلية" الجارية على غزة.

ويشهد قطاع غزة حربًا مسعورة منذ السابع من أكتوبر الماضي، أسفرت عن أكثر من 40 ألف شهيد ومفقود حتى الآن.

خسائر مالية وتدمير ملاعب

وبحسب إحصائية للمجلس الأعلى وصلت "شهاب" نسخة منها، فإن الخسائر المادية للرياضة، وصلت لحوالي 20 مليون دولار، عقب تدمير الملاعب والمرافق الرياضية المختلفة.

المجلس ذكر في أرقامه، أن أبرز الملاعب التي تدمرت في غزة والشمال هي فلسطين واليرموك وبيت حانون البلدي وبيت لاهيا وغزة الرياضي.

أما بخصوص الوسطى والجنوب، فقد شهدت الرياضة تدمير ملعب خانيونس البلدي والمدينة الرياضية، بجانب تضرر ملعب النصيرات البلدي.

170 شهيدًا

وعلى صعيد الشهداء، فقد أكد المجلس أن أحدث الأرقام تتحدث عن ارتقاء 170 شهيدًا من الرياضيين.

وأوضح أن القطاع الرياضي قدم الكثير من التضحيات، كونه جزء رئيسي من الشعب الفلسطيني، الذي يعاني الأمرين خلال آخر 7 شهور بالذات.

وكانت عشرات الأندية الغزية قد نعت كوادرها ولاعبيها ومدربيها، ما أحدث حالة من التعاطف الرياضي العربي، خاصة نادي الوحدات الأردني الذي نعى الشهيد محمد بركات لاعب الأهلي الفلسطيني، ناهيك عن تكريم خاص للشهيد هاني المصدر المدرب المساعد للمنتخب الأولمبي الفلسطيني في جمهورية مصر العربية قبل حوالي أسبوع.

تدمير الأندية

وفيما يتعلق بمقرات الأندية، فلم تسلم هي الأخرى من الحرب، إذ تشير التقديرات لتدمير 30 ناديًا بشكل كامل سواء عبر القصف الجوي أو المدفعي أو بعد الدخول البري لمختلف مناطق قطاع غزة.

ففي محافظة غزة، أصبحت مقرات 12 ناديًا في الأرض دون أي أثر لها، على غرار 7 أندية في شمال القطاع، والتي اختفت أماكنها تماما جراء تجريفها.

أما في الوسطى، فقد تعرضت مقرات 5 أندية للقصف الهمجي بشكل مباشر، فيما دمرت آليات الاحتلال 6 مقرات أندية في خانيونس خلال الاجتياح البري للمحافظة.

مصدر الرزق

وأسفر توقف النشاط الرياضي، عن فقدان أكثر من 6000 لاعب ومدرب وكادر رياضي، مصدر رزقهم الوحيد.

وتساهم الرياضة في إعالة الآلاف من الأسر، غير أنهم أصبحوا بلا مصدر رزق بسبب الحرب على قطاع غزة، ما يعني عدم قدرتهم على توفير متطلبات الحياة، في ظل الأزمة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها المواطنون جراء نقص الغذاء والدواء.

كما حرمت الحرب، لاعبي ومدربي وكوادر الأندية من تمثيل فلسطين في البطولات العربية والدولية الأخيرة، واقتصرت المشاركة على زملائهم في المحافظات الشمالية والمحترفين في الخارج.

يشار إلى أن آلاف الرياضيين نزحوا من مناطق سكناهم، بعد تعرض منازلهم للتدمير الكلي في مختلف مناطق قطاع غزة، ما يعكس حالة التشرد وانعدام الأمن في ظل العدوان الهمجي والإبادة الجماعية.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر