لم تكن الرسالة الأولى التي توجهها كتائب الشهيد عز الدين القسام، لأهالي الجنود الأسرى في قطاع غزة.
"أبناؤكم بالأسر بسبب نتنياهو". رسالةٌ أرسلتها القسام لأهالي الأسرى، لتوضح لهم الصورة "الواضحة"، عن مصير أبنائهم الذين تخلى عنهم نتنياهو يتعنته ومماطلته وأكاذيبه.
وقالت "كتائب القسام" في رسالتها إن المصالح السياسية الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هي السبب في بقاء الأسرى "الإسرائيليين" في قطاع غزة.

تأتي تلك الرسالة، بعد تصريحات لـ "نتنياهو" أكد فيها عزمه اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع سواء تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى أم لم يتم.
وأضاف "نتنياهو" أن "فكرة وقف الحرب قبل تحقيق جميع أهدافها غير واردة".
وفي تقارير عبرية سابقة، أكد محللون وسياسيون "إسرائيليون" أنّ الاحتلال لم يُحقق أيًا من أهدافه في غزة.
ومنذ أكثر من 6 شهور، تواصل عائلات الجنود الأسرى اعتصاماتها ومظاهراتها في شوارع تل أبيب، للمطالبة بعقد صفقة تبادل فورية وإعادة جنودهم الأسرى من غزة.
وأمس الإثنين، طالبت عائلات الأسرى، الحكومة بعدم إضاعة الفرصة لإنجاز صفقة تبادل الأسرى.
وأضافت باستياء، "تحاربون منذ 6 أشهر وأخفقتم في مهمتكم وعليكم أن تعيدوا أبناءنا الأسرى، الآن".
ودعت عائلات الأسرى حكومة الاحتلال إلى التّحلي بالشجاعة، والموافقة على أي صفقة لتحرير أسراهم من غزة.
وتابعت: "في عهد حكومة نتنياهو حصل الإخفاق غير المسبوق وعلى عاتقها إعادة الأسرى".
وأضافت:"حان الوقت للأفعال ونتمنى على الحكومة أن تتخذ قرارات أخلاقية".
