المكتب الحكومي: الأزمة الإنسانية في غزة تتعمق ولا بدّ من فتح المعابر البرية وإدخال المساعدات الإغاثية لشعبنا

قال المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الجمعة، إن الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة تتعمق بصورة سريعة مع استمرار احتلال معبر رفح وإغلاقه أمام دخول شاحنات المساعدات، ومنع دخولها من معبر كرم أبوسالم، حيث تطبق "إسرائيل" بذلك حصارها على قطاع غزة بالكامل.

وأوضح الإعلامي الحكومي في تصريح صحافي، أن شبح المجاعة بدأ يعود ليهدد من جديد محافظتي غزة والشمال، ويفاقم أزمة الأمن الغذائي بمحافظات الوسط والجنوب، سيما مع نزوح عشرات آلاف المواطنين من مدينة رفح جراء عملية الاجتياح التي يقوم بها جيش الاحتلال.

وأكد ضعف جهود إغاثة شعبنا وبقائها دون الحد الأدنى المطلوب أمام الكارثة الإنسانية التي تعصف به.

وأشار الإعلامي الحكومي إلى أن الشاحنات التي دخلت لوسط وجنوب القطاع عبر كرم أبو سالم لم يتجاوز عددها ١٠٠ شاحنة طوال الأسبوع الماضي، فيما دخل لمحافظتي غزة والشمال من نقطة غرب بيت لاهيا نحو ٢٣٠ شاحنة، حيث دخلت بتنسيق منظمة الأغذية العالمية، منها ١٨٤ محملة بالطحين للمخابز والمواطنين وشاحنتي أدوية فقط، والباقي طرود غذائية.

وتابع، "في ضوء الكارثة الإنسانية التي تزداد مأساوية؛ فإننا نطالب بانسحاب قوات الاحتلال من معبر رفح".

وفي ظل الحديث عن الرصيف المائي، أكد الإعلامي الحكومي أن المعابر البرية هي الأكثر جدوى وفاعلية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، والحد من أزمة الأمن الغذائي ومنع المجاعة التي تتهدد كافة مناطق القطاع. ‌ 

وأضاف، "الأجدر بالجميع الضغط على الاحتلال لإدخال قوافل المساعدات برًا وعبر المنافذ المعروفة كرفح وكرم أبو سالم وإعادة تفعيل معابر المنطار والشجاعية وبيت حانون".

وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي عاجلًا وقبل فوات الأوان لإنقاذ من يموتون جوعًا وأفضل وسيلة لذلك هو عمل المعابر البرية بصورة تسمح بإدخال كافي ومنتظم لشاحنات المساعدات والإغاثة.

ودعا إلى ضرورة إدخال شاحنات المساعدات التي تصطف على الجانب المصري من معبر رفح ويرفض الاحتلال إدخالها، ضاربًا بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، ودون الاكتراث بالواقع الإنساني المأساوي للمواطنين في القطاع.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر