أدان المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الثلاثاء، المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في جنين بعد أن أطلق جنوده الرصاص بشكل عشوائي على المارين في الشوارع إثر اكتشاف قوة خاصة لجيش الاحتلال.
وأسفرت جريمة الاحتلال عن استشهاد 7 مواطنين حتى الآن بينهم طلاب مدارس ومعلم وطبيب، وإصابة العديد من المواطنين بجراح متفاوتة بينهم الصحفي عمر مناصرة.
وأكد الإعلامي الحكومي في تصريحٍ صحافي، أن هذه المجزرة الجديدة في جنين وما سبقها من اعتداءات لجيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في مختلف مدن الضفة الغربية، وعدوانه المتواصل في غزة، هو دليل دامغ على العقلية الاجرامية التي تحكم دولة الاحتلال، وإيمانها العقائدي بقتل شعبنا وممارسة الإبادة الجماعية ضده أينما تواجد.
وقال، "ما جرى في جنين وقبلها التوغلات والاعتداءات في مختلف مدن الضفة الغربية وارتقاء أكثر من ٦٠٠ شهيد واعتقال نحو ٧ آلاف أسير بالضفة منذ بدء العدوان على غزة، كل ذلك يرد على من يحاول قلب الحقائق ويلقي باللوم على شعبنا وانتفاضته للأقصى في أحداث السابع من أكتوبر".
وأوضح أن الاحتلال لا يحتاج ذرائع لعدوانه ولا ينتظر مبررات لجرائمه التي يقترفها ضد شعبنا منذ النكبة وما قبلها.
ودعا الإعلامي الحكومي شعبنا في الضفة والقدس للانتفاض في وجه المحتل، والخروج في مسيرات جماهيرية تنديداً بجرائم جيش الاحتلال ورفضا لاعتداءات المستوطنين.
كما طالب رجال الأجهزة الأمنية الاصطفاف إلى جانب شعبهم ومقاومته في وجه إجرام الاحتلال، والقيام بواجب الدفاع عن شعبنا وأرضنا من هذه الاعتداءات المتواصلة.
