أدان المكتب الإعلامي الحكومي تعاطي بعض وسائل الإعلام مع رواية وبيانات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة لتبرير مذبحة مدرسة التابعين التي خَلّفت أكثر من 100 شهيد من المدنيين.
وطالب المكتب الحكومي في بيان صحافي، وسائل الإعلام المختلفة التي تعاطت مع رواية الاحتلال "الإسرائيلي" بتعديل بياناتها وإجراء تحقيقات مهنية ومستقلة، والعلم أن الاحتلال ينشر بيانات زائفة ومعلومات مغلوطة وروايات ملفقة، في إطار محاولات التبرير للمذابح والمجازر التي يرتكبها على مدار الساعة ضد المدنيين.
وأكد أن رواية الاحتلال بخصوص تواجد مسلحين في مدرسة التابعين هي رواية كاذبة ولا أساس لها من الصحة، وأن الذين كانوا يتواجدون داخل المدرسة هم مدنيين وأطفال ونساء، وأن جيش الاحتلال فشل تماماً في إثبات صحة روايته الكاذبة والمفبركة.
وتابع، "لم يتخذ جيش الاحتلال أية تدابير أو خطوات تمنع إيقاع هذا العدد الهائل من الشهداء والمصابين، بل إنه كان يعلم أن هذه المدرسة فيها أكثر من 6000 نازح من المدنيين جميعهم".
ودعا المكتب الحكومي الصحافة الدولية ووسائل الإعلام العالمية التي تبنت رواية الاحتلال "الإسرائيلي" حول هذه المذبحة وغيرها من روايات كاذبة سابقة؛ إلى الاعتذار عن هذا الخطأ المهني الكارثي.
