احتشد نشطاء من "حملة المقاطعة لإسرائيل في فرنسا" و"جمعية التضامن الفرانكو-فلسطينية"، إلى جانب عدد من الائتلافات الحقوقية، في مدينة "فيلبانت" شمال العاصمة الفرنسية باريس، للتنديد بفتح معرض الدفاع والأمن الدولي "إيروساتوري" أبوابه أمام الشركات العسكرية التابعة للاحتلال.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية شعارات تدعو إلى إنهاء ما وصفوه بالتواطؤ العسكري الفرنسي بشكل فوري، والمطالبة بفرض حظر شامل وكامل على تجارة الأسلحة مع الكيان الإسرائيلي.
وأكدت القوى المنظمة للحراك أن الحكومة الفرنسية تتحمل، وفق تعبيرها، مسؤولية مباشرة عن استمرار ما وصفته بـ"جريمة الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، مشيرة إلى أن السماح لمصنعي الأسلحة الإسرائيليين بعرض وتسويق معداتهم العسكرية داخل المعرض يمثل شكلاً من أشكال الدعم غير المباشر.
وأضافت أن هذه المعدات، بحسب ما ورد في تصريحات المنظمين، جرى اختبارها في سياق العمليات العسكرية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، ما يثير، وفق قولهم، تساؤلات أخلاقية وقانونية حول طبيعة المشاركة الفرنسية في هذا الحدث.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد حملات المقاطعة والاحتجاج في عدد من الدول الأوروبية، رفضاً للتعاون العسكري مع "إسرائيل" في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.
