يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسته الشهرية المفتوحة لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، على أن تعقبها مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.
ومن المقرر أن يقدم نائب المنسق الأممي الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، رامز الأكباروف، إحاطة أمام أعضاء مجلس الأمن، يستعرض خلالها آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.
وبحسب رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي، ستتناول الجلسة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنفيذ القرار الدولي رقم 2334، الذي يطالب "إسرائيل" بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
ويعد القرار 2334، الذي اعتمده مجلس الأمن في عام 2016، من أبرز القرارات الدولية المتعلقة بالاستيطان، إذ يؤكد عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويدعو إلى وقفها بشكل كامل.
