هيئة الأسرى تحذر من تدهور صحة الطبيب مازن الرنتيسي وتحمل "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن حياته

حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن حياة الطبيب المعتقل مازن الرنتيسي، محذرة من تدهور وضعه الصحي داخل سجن عوفر في ظل استمرار حرمانه من العلاج والرعاية الطبية.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إن الرنتيسي يواجه ظروفًا صحية وإنسانية صعبة داخل السجن، نتيجة حرمانه من الأدوية والعلاج اللازم، إلى جانب سوء التغذية والمعاملة المهينة التي يتعرض لها، في ظل ظروف احتجاز وصفتها بالقاسية، واستمرار الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

وأكدت أن استمرار منع الرنتيسي من تلقي الرعاية الطبية اللازمة يزيد من المخاطر التي تهدد حياته، محملة سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية.

ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، وضمان توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة للمعتقلين المرضى.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الطبيب مازن الرنتيسي فجر الثاني والعشرين من يونيو/حزيران الماضي، بعد مداهمة منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله في الضفة الغربية، دون أن تعلن حتى الآن أسباب اعتقاله.

ويُعد الرنتيسي، وهو طبيب عام في العقد السادس من عمره، من أبرز الشخصيات الطبية المعروفة في الضفة الغربية المحتلة، إذ ارتبط اسمه على نطاق واسع بلقبي "طبيب الفقراء" و"طبيب الغلابة"، نظرًا لما عُرف عنه من تقديم الخدمات الطبية للفئات المحتاجة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر