نفى قائد المنطقة الجنوبية الأسبق في جيش الاحتلال، عضو الكابينت الحالي "يوآف غالانت"، أن تكون الحرب الأخيرة التي شنها الجيش على قطاع غزة بصيف العام 2014 قد حققت أهدافها، وذلك ردًا على تصريحات قائد الجيش الأسبق "بيني غانتس" الذي تباهى بإنجازاته فيها.
وأضاف "غالانت" في مقابلة إذاعية اليوم الاثنين، أن معركة تستمر 51 يوما دون معرفة الطرف المنتصر، لم تكن كما يجب أن تكون، مشيرا إلى أنه في المقابل حقق الجيش انتصارًا في 18 يوما خلال حرب أكتوبر عام 73.
وأكد "غالانت" أن الحرب على القطاع لم تحقق نتائجها المرجوة، وذلك لغياب القيادة العسكرية القادرة على إدارة المعارك الحاسمة من جهة، والقصيرة من جهة أخرى.
وقال "حصلت إسرائيل في عملية الجرف الصامد على نتيجة معقدة، فعلى الرغم من وجود الجيش المتفوق جدا لم نحصل على النتائج المرجوة".
واعتبر أن "المعارك في منطقتنا يجب أن تكون قصيرة، نوعية وليست مرتبطة بالكثير من الدماء، استمرت هذه المعركة 51 يوما ولم ننجح في تحقيق الإنجازات نتيجة لوجود خلل في القيادة العسكرية –الأمنية".
وكان "غانتس" الذي أنشأ حزباً جديداً دشن قبل أيام دعايته الانتخابية بالتركيز على إنجازاته في الحرب الأخيرة على قطاع غزة حيث كان قائداً للأركان في حينها.
والحرب على غزة في 2014 بدأت فعليا يوم 8 يوليو والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية الجرف الصامد وردت كتائب عز الدين القسام بتسميتها معركة العصف المأكول فيما أسمتها سرايا القدس معركة البنيان المرصوص، وأسفرت عن استشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين، فيما تمكنت المقاومة من توجيه ضربات قوية وتنفيذ عمليات نوعية أسفرت عن مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين وأسر عدد منهم.
