تواصل وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة العدل والأدلة الجنائية والدفاع المدني، عملية انتشال جثامين الشهداء الذين أعدمهم الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي، ودفَن عددًا منهم تحت السواتر الرملية.

وأكدت الطواقم المسؤولة عن انتشال جثامين الشهداء، عثورها على مقابر جماعية لجثث مواطنين إما متحللة أو "محروقة" أو مبتورة الأطراف".
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل ثوابتة إنّه جرى انتشال 9 جثامين في باحة مجمع الشفاء لشهداء أعدمتهم قوات الاحتلال خلال عدوانها الأخير على المجمع، التي بلغت حصيلة ضحاياه 400 شهيد إضافة لمئات المعتقلين الذين ما يزال مصيرهم مجهولاً.

وأشار "ثوابتة" في تصريحاتٍ متلفزة إلى أن من بينهم بعض المرضى الذين كانوا في المستشفى، حيث إن بعض الجثامين تظهر عليها بعض المستلزمات الطبية التي كانت مع المرضى.

وبيّن أنّ هناك عشرات الجثامين المدفونة في الرمال ولم يتم انتشالها حتى الآن، وستحاول الطواقم المتخصصة انتشال مزيد من الجثامين قريبًا، إلا أن عمليات البحث توقفت بعدما عادت طائرات الاحتلال تُحلق فوق المستشفى، ويُخشى من قصف الطواقم.

يُذكر أن مجمع الشفاء الطبي أصبح الآن خارجًا عن الخدمة بشكل كامل، بعد أن دمر الاحتلال جميع مبانيه بالتفجير والحرق، بما في ذلك ثلاجة الموتى، وساحاته وممراته الداخلية والخارجية.
