أكد الراهب الفلسطيني الأرثوذكسي أنطونيوس حناينا، أن الكيان "الإسرائيلي" يتستر بالاحتفال بالأعياد اليهودية؛ لتغطي عنصريته الدامية ضد الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، ويمارس خلالها أبشع أنواع العنصرية.
وشدد الأب حناينا، على أنّ الاحتلال يشعل النار تحت ستار الاحتفال بهذه الأعياد، في حرب يستهدف فيها الشعب الفلسطيني بكل أطيافه الدينية والسياسية.
وأوضح أن هذه الحرب لا تستهدف المسلمين وحدهم، بل أيضًا تستهدف المسيحيين الذين يُمنعون من الاحتفال بمناسباتهم الدينية، كما يفعل الاحتلال مع الطائفة السومرية التي تتعرض لنفس التنكيل.
وأشار إلى أن هناك رغبة جامحة من حكومة الكيان لافتعال الحروب الدينية والسياسية وإشعال المنطقة بأسرها؛ لكنها في المحصلة تحترق اليوم بهذه النار، وليست في مأمن من نتائجها.
وختم قائلًا: "العدو يلعب بالنار، وسوف تشتعل نار القدس وتقتلع أعداء الإيمان، هؤلاء قتلة الأنبياء، نحن معكم في هذه المعركة إلى أن يتم النصر المبين".
