بعد تحقيق كشف عن فشل "مشروع آتلانتس" في إغراق أنفاق حركة المقاومة الإسلامية حماس بقطاع غزة، اعترف ضابط "إسرائيلي" أن التفكيك الشامل لحركة (حماس)وإعادة تشكيل الواقع الأمني يتطلبان قتالًا مستمرًا وطويل الأمد.
وفسَّر الضابط الإسرائيلي ذلك في حديث للقناة الـ 12 العبرية، بالقول: إن "حماس عرفت كيفية نقل المقاتلين ووسائل لوجستية إلى أي منطقة بقطاع غزة من تحت الأرض"، موضحًا أنها تمكّنت من الاختفاء تحت الأرض، وشنّت هجمات مفاجئة بشكل متزامن.
وتابع المصدر ذاته، بالقول إن حماس خاضت معركة دفاعية منظمة من تحت الأرض بفضل الأنفاق، كاشفًا أن إسرائيل ليست لديها صورة كاملة عن الأنفاق بعد 9 أشهر من الحرب، كما أنها لم تُحكم قبضتها عليها.
في السياق ذاته، قال الضابط العسكري إن أنفاق حماس كشبكة عنكبوت إذا قطعت واحدا فهناك أنفاق بديلة يمكنها الاستمرار في أداء مهمتها.
وأوضح "فوجئنا بقدرة حماس الهندسية كالمصاعد وفهم التربة وكيفية ترابط الأنفاق"، مضيفا "إذا انشغلنا بتدمير كل الأنفاق في غزة فسيستغرق ذلك سنوات عديدة أخرى".
وسبق أن أوضح قائد اللواء الـ12 الإسرائيلي المقدم هيفري الباز أن تفكيك القدرات العسكرية لحماس، في رفح جنوب قطاع غزة، سيستغرق عامين آخرين على الأقل.
وأضاف قائد اللواء الـ12 الإسرائيلي أن مهمة القضاء على كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- ليست سهلة، والأمر يتطلب وقتا وضغطا عسكريا كبيرا.
كما قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي إن القضاء على حماس سيستغرق وقتا طويلا.
قال قائد اللواء 12 الإسرائيلي المقدم هيفري الباز إن تفكيك القدرات العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في رفح جنوب قطاع غزة، سيستغرق عامين آخرين على الأقل.
وأضاف قائد اللواء 12 الإسرائيلي أن مهمة القضاء على كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- ليست سهلة والأمر يتطلب وقتا وضغطا عسكريا كبيرا.
كما أكد أن حماس تدير في رفح حرب عصابات مكونة من مجموعات مستقلة مما يجعل مهمة التعامل معها أصعب.
وذكر قائد اللواء 12 الإسرائيلي أيضا أن من يعتقد أن صفارات الإنذار ستتوقف خلال العام المقبل، فهو يذر الرمال في عيون الإسرائيليين.
