كشف تحقيق صحفي إسرائيلي، استنادًا إلى شهادات جنود، أن ضابطًا في الكتيبة 50 التابعة للواء ناحال أطلق النار على مسنّة فلسطينية وقتلها، رغم صدور قرار بإجلائها من منطقة رفح.
وبحسب التحقيق، كانت المسنّة مريضة وضعيفة ولا تشكل خطرًا على الجنود، ما دفع القوات إلى اتخاذ قرار بنقلها خارج منطقة القتال.
ووضع جنود من لواء ناحال المرأة داخل مركبة عسكرية من طراز "هامر" ضمن قافلة لوجستية، وكانت مكبلة ومعصوبة العينين، برفقة ثلاثة جنود.
وأفادت الشهادات بأن الضابط الذي كان يرافق الرحلة تلقى اتصالًا هاتفيًا أثناء الطريق، فأوقف المركبة وأنزل المسنّة منها، ثم أطلق النار عليها وقتلها، قبل أن يواصل طريقه.
وذكر التحقيق أن الضابط هو مناحيم "ماندي" ليسري، الذي كان يشغل حينها منصب نائب قائد الكتيبة 50 في لواء ناحال.
ويرتبط اسم ليسري، وفق التحقيق، بحادثة أخرى كُشف عنها سابقًا، تتعلق باستخدام مسن فلسطيني يبلغ نحو 80 عامًا درعًا بشريًا في قطاع غزة.
وبحسب التحقيق السابق، أصدر ليسري أمرًا بربط فتيل متفجر حول عنق المسن، وإجباره على التقدم أمام الجنود وتفتيش المنازل، مع تهديده بتفجير رأسه في حال عدم تنفيذ الأوامر.
