"تستعين بكلاب مدربة لمواجهة المدنيين بلا هوادة"..

بالفيديو "الأشباح".. الكشف عن "جرائم" وحدة سريَّة من الأجانب تقاتل مع جيش الاحتلال بغزّة

"الأشباح".. الكشف عن وحدة سريَّة من الأجانب تقاتل مع جيش الاحتلال في غزّة

كشفت تقارير فلسطينة، عن جرائم وحدة سريّة تسمى "الأشباح"، المعروفة باسم رفائيم، هي أحدث الوحدات التي تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة أهالي غزة، حيث تستخدمها لأول مرة في عملياتها البرية في القطاع.

حيث تتبع صحفي فلسطيني، جرائم وحدة تابعة لجيش الاحتلال تسمى "الأشباح" تتكون من 20 شخصًا، غالبيتهم جنسيات أجنبية، أمريكيون وفرنسيون وبلجيكيون وأفارقة، مهمتها قتل وإعدام المدنيين في قطاع غزة.

ذكر الصحفي الفلسطيني يوسف الطيراوي، أنه بدأ تتبعه حسابات عدد من جنود الاحتلال، التي بدأت على منصة مثل “تيك توك”، ثم انتشرت على منصات كثيرة، ومع استمرار الوقت وازدياد وتيرة الاجتياح الإسرائيلي لمختلف مناطق قطاع غزة، ازدادت نسبة الوثائق والصور والفيديوهات التي تخرج إلى العلن.

وقال الطيرواي، إنه قام بالتوثق عن قصة فرقة القناصة الإسرائيلية، وهي فرقة نخبوية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهي مسؤولة، وفقًا للتحقيق الذي قام به، عن مقتل وإعدام 120 فلسطينيًا، في محيط مستشفى القدس بتل الهوى في مدينة غزة، التابع للهلال الأحمر الفلسطيني، وفي مستشفى ناصر الموجود في خان يونس.

وأكد الطيراوي أن جنود الوحدة يطلقون النار على العزل المدنيين في قطاع غزة“. وهذه الفرقة حذفت كل ما لديها من فيديوهات خوفاً من العقاب.

قائد وحدة "الشبح" الإسرائيلية ضمن قتلى طوفان الأقصى

وفي السابع من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن العقيد روي ليفي الشهير بقيادته وحدة النخبة العسكرية التي حملت اسم "الشبح" لقي مصرعه على يد مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أول أمس السبت.

وكشفت الصحيفة أن ليفي (44 عاما) كان ضمن عشرات الجنود والضباط الذين تأكد مقتلهم.

وفي 24 أبريل الماضي، استقال قائد العقيد ديفير هيبر، قائد وحدة "الأشباح" الخاصة في الجيش "الإسرائيلي" والمتواجدة في قطاع غزة من منصب بشكل مفاجئ.

وفي حيثيات استقالته قال إنه يحتج على عدم جدوى هذه الحرب وأن ّنتنياهو يدفعهم للموت لمصلحته الشخصية، اللافت انه ترك موقع عمله وهرب من غزة وهو ما اعترف به العضو في حكومة الاحتلال بيني جانتس من أن بين أفراد جيشه ثلة من الجبناء.

ووحدة الأشباح التي استقال قائدها، وهو ثالث شخصية رفيعة تستقيل بعد قائد شعبة المعلومات "أمان"، وقائد المنطقة الوسطى.

وحدة الأشباح أو ما تعرف ب 888 تأسست عام 2019، كوحدة متعددة الأبعاد، وتعد هذه الوحدة من الوحدات النادرة التي دمجت على الأقل خمسة من سبعة أبعاد للحرب، فقد دمجت البعد: البري والإلكتروني والسيبراني والجوي وكذلك البعد الخاص بالعمل تحت الأرض.

ويتبع لهذه الوحدة أفراد من المشاة والقوات الخاصة، وكذلك عناصر من القوات الجوية ومن فيلق المدفعية الإسرائيلي وفيلق الدروع.

كان الهدف من إنشاء الوحدة "888" هو أن يكون الفارق ما بين كشف العدو وقتله غمضة عين، حيث إن المدة المتعارف عليها عالميا بين كشف الهدف والإطباق عليه تأخذ من 15 - 20 دقيقة.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر