كايسيدو يقود الإكوادور.. وشارة القيادة تشعل الجدل في منتخبات مونديال 2026

 برزت شارة القيادة كواحدة من أبرز القضايا داخل عدد من المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حملت في بعض الحالات رسائل رمزية، بينما أثارت في حالات أخرى خلافات داخلية بين اللاعبين والأجهزة الفنية.

وذكرت تقارير إعلامية أن منتخب الإكوادور شهد انتقالاً رمزياً للقيادة، بعدما سلّم المهاجم إينر فالنسيا شارة القائد إلى لاعب الوسط مويسيس كايسيدو، في خطوة اعتُبرت إيذاناً ببدء مرحلة جديدة داخل المنتخب.

وبحسب موقع "El Mercurio" الإكوادوري، حمل كايسيدو (24 عاماً) شارة القيادة رسمياً خلال مواجهة المكسيك في دور الـ32 من المونديال، بعدما أصبح أحد أبرز ركائز المنتخب تحت قيادة المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس. وشارك لاعب تشيلسي في 64 مباراة دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف منذ ظهوره الأول مع المنتخب عام 2020.

وشارك الاتحاد الإكوادوري لحظة تسليم الشارة عبر منصاته الرسمية، حيث أكد فالنسيا أن الوقت حان لتسليم المسؤولية إلى الجيل الجديد، مشيداً بشخصية كايسيدو وروح المجموعة.

وفي المقابل، شهد المنتخب التونسي جدلاً بعد قرار المدرب السابق صبري لموشي سحب شارة القيادة من المدافع علي العابدي ومنحها إلى إلياس السخيري، وهو ما أثار استياء اللاعب وعدد من زملائه، وفقاً لوسائل إعلام تونسية، التي أشارت إلى أن القرار ترك أثراً سلبياً داخل المنتخب.

وفي المنتخب المغربي، يحمل أشرف حكيمي شارة القيادة للمرة الأولى في كأس العالم عقب اعتزال رومان سايس، إلا أن حكيمي أكد في تصريحات إعلامية أن الحارس منير المحمدي هو "القائد الحقيقي" داخل غرفة الملابس، نظراً لخبرته الطويلة مع المنتخب.

أما المنتخب الألماني، فيواصل جوشوا كيميش حمل شارة القيادة رغم عودة الحارس مانويل نوير إلى صفوف المنتخب، ليحتفظ كيميش بالمهمة التي يتولاها منذ بطولة أوروبا الأخيرة.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر