شرفات أوروبا تتحول إلى منصات تضامن مع غزة.. الأعلام الفلسطينية تواكب المسيرات في الشوارع

 لم يعد التضامن الأوروبي مع فلسطين يقتصر على الساحات العامة ومسيرات الشوارع، بل امتد إلى نوافذ المنازل وشرفاتها، حيث رفع متضامنون الأعلام الفلسطينية ولوّحوا بها دعماً للمشاركين في الفعاليات المناصرة لقطاع غزة، في مشهد يعكس اتساع الحراك الشعبي الرافض للحرب "الإسرائيلية" المستمرة على القطاع.

وفي عدد من المدن الأوروبية، تزامن مرور المسيرات المؤيدة لفلسطين مع خروج سكان إلى شرفات منازلهم ونوافذها حاملين الأعلام الفلسطينية بمختلف أحجامها، ولوّحوا بها للمحتجين في الشوارع، فيما تبادل الطرفان الهتافات والتصفيق في مشهد جسّد حالة من التلاحم بين المتظاهرين وسكان الأحياء.

وأصبحت الشرفات والنوافذ، إلى جانب الشوارع والميادين، جزءًا من مشهد التضامن مع الفلسطينيين، مانحةً من لا يستطيع المشاركة في المسيرات فرصة للتعبير عن موقفه وإيصال رسائل الدعم، في ظاهرة اتسعت تدريجيًا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وامتد هذا المشهد إلى العديد من المدن الأوروبية، من بينها برلين ولندن وباريس وروما وبروكسل وأمستردام، حيث تواصلت فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وسط مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع.

ولم تقتصر مظاهر الدعم على رفع الأعلام الفلسطينية، بل حمل متضامنون الكوفية الفلسطينية ولافتات تدعو إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة سكان قطاع غزة، كما ردد المشاركون هتافات تطالب بالحرية لفلسطين وغزة، فيما حرص آخرون على التصفيق للمسيرات من شرفاتهم ونوافذهم.

وتأتي هذه المشاهد في ظل استمرار الحراك الشعبي الأوروبي المؤيد لفلسطين، والذي لم يتوقف منذ بداية الحرب، رغم الانتقادات التي توجهها "إسرائيل" لهذه الفعاليات.

وفي هذا السياق، اتهمت الخارجية "الإسرائيلية" عددًا من الدول الأوروبية بأنها تسهم في "نشر معاداة السامية" على خلفية استمرار تنظيم المظاهرات والفعاليات التضامنية مع الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه المسيرات والوقفات الاحتجاجية في عدد من العواصم الأوروبية رفضًا للحرب على قطاع غزة.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر