قال الخبير في خرائط الاستيطان خليل التفكجي، إن ما يجري اليوم في الضفة الغربية، هو طرد وتهجير الفلسطينيين في التجمعات البدوية والسكانية من الأغوار الشمالية وصولاً إلى مسافر يطا جنوباً.
وشدد التفكجي على أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد إقامة دولة فلسطينية، ولذلك يجب تغيير آلية التعامل الفلسطيني الرسمي مع قضية التوسع الاستيطاني.
وأشار التفكجي إلى أن هدف الاحتلال يتمثل في التوسع على أكبر مساحة ممكنة، وطرد أكبر عدد ممكن من السكان الفلسطينيين، في إطار ما يصفه بالضم التدريجي.
وأوضح التفكجي أن ذلك يحدث في ظل امتيازات يمنحها الاحتلال للإسرائليين للسكن في المستوطنات، حيث لا تتجاوز كلفة المنزل للمستوطن في الضفة الغربية 20 ألف دولار، مقابل مليون دولار في تل أبيب.
وأضاف أن المخططات الاستيطانية التي يُعلن عنها هذه الأيام وُضعت على الخرائط منذ سنوات، لكن الظروف الدولية باتت مواتية للإعلان عن هذه المخططات والشروع في تنفيذها.
ونبه التفكجي إلى أن حكومة الاحتلال تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتعزيز الاستيطان تشمل قرارًا بربط مستوطنات الضفة بشبكة الغاز الطبيعي التابعة لها، إلى جانب تطوير شبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية.
