واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الإثنين، سياسة هدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة، بعدما نفذت عمليتي هدم طالتا منزلين في بلدة نعلين غرب رام الله، ومنطقة محطة عرابة جنوب غربي مدينة جنين، وذلك بعد أشهر من إخطارهما بقرارات الهدم رغم لجوء أصحابهما إلى المسار القانوني للاعتراض.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من بلدة نعلين غرب رام الله، وشرعت بهدم منزل المواطن وسيم محمود نافع، الذي يتكون من طابق واحد وتبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، ويؤوي المواطن نافع وخمسة من أفراد أسرته.
وبحسب المصادر، كانت سلطات الاحتلال قد أخطرت المواطن نافع الشهر الماضي بقرار هدم منزله، إلا أنه تقدم بالتماس قانوني في محاولة لمنع تنفيذ القرار، قبل أن يفاجأ صباح اليوم بقيام قوات الاحتلال بتنفيذ عملية الهدم.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" منطقة محطة عرابة جنوب غربي المدينة، مدعومة بثلاث جرافات عسكرية، حيث فرضت حصارًا على المنطقة وأغلقت مداخلها، قبل أن تبدأ بهدم منزل المواطن جهاد موسى، المكوّن من ثلاثة طوابق.
وذكرت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال كانت قد أبلغت صاحب المنزل بقرار الهدم قبل عدة أشهر، الأمر الذي دفعه إلى اتباع الإجراءات القانونية وتقديم اعتراضات وشكاوى أمام الجهات المختصة في محاولة لوقف القرار، غير أن تلك المحاولات لم تنجح، ونفذت قوات الاحتلال عملية الهدم.
وأضافت المصادر أن منطقة محطة عرابة تشهد خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلاً يتمثل في عمليات التجريف والهدم، إلى جانب استهداف الممتلكات الفلسطينية.
ويأتي هدم المنزلين في وقت تشهد فيه مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق من قبل الاحتلال ومستوطنيه، يتخلله تنفيذ اقتحامات واعتقالات، وعمليات هدم للمنازل والمنشآت، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
