صعّدت قوات "الاحتلال الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، حيث هدمت ثلاثة منازل في محافظة بيت لحم، ومنزلًا آخر في بلدة البعنة بمنطقة الجليل، ضمن سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني بحجة البناء دون ترخيص.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات "الاحتلال" ترافقها الجرافات والآليات العسكرية منطقة قرنة الدعمس في بلدة نحالين غرب المدينة، وشرعت بهدم منزلين مأهولين يعودان للمواطنين أحمد محمد نجاجرة، ومحمد يوسف عوض، بدعوى عدم الترخيص.
ويتكون المنزلان من طابقين، وكان الاحتلال قد أجبر العائلتين على إخلائهما قبل أسبوع، بعد تسليمهما إخطارات بالهدم.
وتأتي هذه العملية ضمن حملة هدم أوسع تستهدف 14 منزلًا ومنشأة في مناطق متفرقة من بلدة نحالين، حيث نفذت قوات "الاحتلال" بالفعل عمليات هدم لعدد منها، فيما يتهدد البقية المصير ذاته.
وفي سياق متصل، شرعت آليات "الاحتلال" بهدم منزل ثالث في قرية المنيا جنوب بيت لحم، ضمن سياسة الهدم المتواصلة التي تطال التجمعات الفلسطينية في المحافظة.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، هدمت قوات "الاحتلال" منزلًا في بلدة البعنة بمنطقة الجليل، بعد أن اقتحمت البلدة بالجرافات والآليات الثقيلة، وفرضت طوقًا عسكريًا على محيط المنزل المستهدف.
وأجبرت قوات "الاحتلال" عائلة المواطن منير بكري على إخلاء منزلها تحت تهديد السلاح، قبل أن تهدمه بالكامل وتسويه بالأرض، كما أغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة لمنع المواطنين من الوصول إليها أو الاحتجاج على عملية الهدم.
واندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات "الاحتلال" خلال محاولة التصدي لعملية الهدم، فيما اعتدى الجنود بالضرب على عدد من المواطنين، قبل أن يعتقلوا عددًا منهم.
وتواصل سلطات "الاحتلال الإسرائيلي" سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بذريعة عدم الترخيص، في وقت تؤكد فيه مؤسسات حقوقية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
