خاص النائب أبو راس لشهاب: ما تقوم به السلطة من تعيينات متوقع لأنها قائمة على اللاشرعية ودعم المشروع الصهيوني

د. مروان أبو راس النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني

خاص - شهاب

قال د. مروان أبو راس، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن الإجراءات والتعيينات الأخيرة التي تجريها السلطة في الخارج أمر متوقع لأنها قائمة على اللاشرعية والتزوير والتفرد ومحاربة الآخر ودعم المشروع الصهيوني ومحاربة المشروع الوطني، لافتا إلى ممارساتها في الضفة الغربية وما كان يحدث في غزة ، ودعمها الميليشيات العميلة.

وأشار أبو راس في تصريح خاص لوكالة شهاب، إلى أن الشرعية الوحيدة التي حصلت هي شرعية عام 2006، وبمجرد أن خرجت النتائج بدأت السلطة تهدد وتتوعد بإفشال المشروع الانتخابي الذي فازت فيه حركة حماس في ذلك الوقت.

وأضاف، "هذه السلطة ولدت بطريق سفاح أساسًا، واستغلت دماء الشهداء في الانتفاضة الأولى، وتفاوضت بطريقة انفرادية دون استشارة أحد أو إشراك أحد في القرارات المصيرية للشعب الفلسطيني، وتنازلت عن الكرامة والإنسان وفلسطين والقدس والأقصى، وحق العودة، ولم يبقَ شيء إلا وقد تنازلت عنه".

وتابع، أن السلطة شكلت في ذلك الوقت مجلسًا وطنيًا شكليًا، موضحًا، "كما نقول في ذلك الوقت، عندما جاء كلينتون وصوّتت على تغيير الميثاق الوطني، تاريخ السلطة كله عفن من بدايته إلى ما وصلت إليه هذه السلطة".

ولفت إلى أنه لا يتوقع من هذه السلطة، أن تكون قد تغيرت، مضيفًا أنه إذا كانت قد تغيرت فقد تغيرت للأسوأ، لأنها لا تزال تتمسك بالامتيازات التي أعطاها إياها الاحتلال والأمريكان والغربيون، كما قامت بعمل سفارات جوفاء تضايق الناس وتعطل حصولهم على حقوقهم المشروعة ووطنيتهم ومواطنتهم في جوازات السفر والإجراءات وكل ما يحتاجونه.

وأوضح أن الأصل أن تكون هذه السفارات لتيسير شؤون الناس، ونقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى الآخرين، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني وسرديته، ومقاومة السردية الصهيونية، وأن تكون صوتًا صادقًا للشعب الفلسطيني، مردفا، "أما هي في الحقيقة، فهي ضد من يسوق لهذه الأمور، وهي مع كل من يسوق للمشروع الصهيوني".

ودعا الفصائل الفلسطينية إلى أن تفعل أكبر مشروع وطني عرفته القضية الفلسطينية، وهو أن تتوحد جميعًا على مشروع المقاومة، وتترك كل من يعارض مشروع المقاومة ويقف في وجهه لصالح المشروع الصهيوني.

وأشار إلى أنه إذا فعلت الفصائل ذلك، فستقطع كل حبال التواصل بين هذه السلطة الدخيلة وشعبها، وكذلك بينها وبين المجتمعات العربية والإسلامية، وتعزلها.

وأكمل أن الشعب الفلسطيني يعاني من التفرد والتوحش والظلم والديكتاتورية التي يمارسها عباس، ومن توريث هذه الديكتاتورية لابنه، قائلًا إن "الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى وريث لطاغية يعيش تحت بساتير الاحتلال".

وأكد أن هذا هو الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، وأن على الفصائل أن تتحرك بكل قوة وجرأة وإصرار، بما يخدم الشعب الفلسطيني ويشكّل إطارًا جديدًا من خلال الوحدة، ينافس ويمثل الشعب الفلسطيني أفضل بكثير من هذا المجلس الذي يسمى مجلسًا وطنيًا، بينما هو، في الواقع، ليس وطنيًا ولا فلسطينيًا، مع الأسف الشديد.

وطالب الفصائل بأن تكثف برامجها الإعلامية لتوعية الجماهير الفلسطينية في الدول، وألا تنخدع بما تفعله هذه السفارات في العواصم العربية والإسلامية، وأن تقاطع كل اختيار لمجلس زائف لا يمثلها ولا يمثل شعبنا في الخارج، لأن هذا التمثيل سيكون زائفًا ومزورًا وليس تمثيلًا حقيقيًا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر