خاص – شهاب
قال الناشط الفلسطيني زياد العالول إن الإجراءات والتعيينات الأخيرة التي تجريها قيادة السلطة الفلسطينية في الخارج لا تدل على جدية لإجراء الانتخابات لفلسطيني الخارج، بل تعبر عن استخفاف بحجم الجاليات الفلسطينية المنتشرة في العالم، وأيضًا عن دورها وتأثيرها.
وأوضح العالول، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن وجود جالية ضخمة في الكويت والتعبير عنها بمجمع انتخابي من 30 شخصًا أو 40 شخصًا، إضافة إلى أن هؤلاء يتم انتقاؤهم ودعوتهم من قبل السفارة، يعني أنها تدعو من تشاء وتختار من تشاء.
وأضاف أن ما حدث في الكويت وغيرها من الدول هو عينة لما سيحصل في بقية دول العالم، وهذا الشيء مرفوض، لأنه لا يعبر لا عن حرية الإنسان، ولا قيمة الإنسان الفلسطيني، ولا دوره، ولا الانتخاب الديمقراطي الذي تمت الدعوة لانتخاب مجلس وطني من أجله.
وتابع أن "هذا الشيء مرفوض، وسيرفض شعبنا هذا الإجراء"، موضحًا أن ما حصل في الكويت وغيرها من الدول هو وصمة عار على النظام السياسي الفلسطيني.
وأردف، "من ذهبوا أصلًا لهذا الإجراء لا يمثلون الكل الفلسطيني، ولا يعبرون عن لجنة منتخبة من الكل الفلسطيني، بل وكأن الموضوع حسب مزاج وهوى بعض الشخصيات المتنفذة والقريبة من الرئيس عباس".
وأكد أن الموقف في الخارج هو رفض الإقصاء ورفض التعيين، وعدم قبول أي شرعية لا تنم عن انتخاب ديمقراطي حقيقي.
وأوضح أن ذلك ينطبق خاصة في دول أوروبا، ودول أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، حيث إن نظام الانتخابات مسموح ومتاح، وليس عبر المجمع الانتخابي، بل عبر الانتخاب المباشر من الجاليات.
وأشار إلى أن هذا حصل في الانتخابات المتعلقة بسوريا، وفي العراق، وفي دول أخرى، حيث يتم التسجيل عبر السفارات المنتشرة في العالم ويتم الانتخاب بصورة مباشرة، لا بالتعيين ولا بمجمعات انتخابية.
وشدد على رفض أي وصاية غير شرعية، غير منتخبة، لا تعبر عن الجمهور الفلسطيني المنتشر في العالم.
وطالب بوقفة حقيقية من كل مكونات الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الفصائل الفلسطينية، مشددًا على ضرورة أن ترفض الفصائل الفلسطينية، سواء المنضوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية أو التي خارجها، الإجراءات التي حصلت في الكويت وغيرها من الدول.
