ترامب يصف البيت الأبيض بـ"المزبلة" وسط جدل حول كلفة ترميمه

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض بأنه كان في حالة "مزرية" و"مزبلة"، مستعرضاً صوراً لأعمال الترميم والتجديد التي يشهدها المقر الرئاسي في العاصمة واشنطن، في وقت أثارت فيه كلفة مشاريع التطوير جدلاً واسعاً.

وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن البيت الأبيض عانى لسنوات من الإهمال، مشيراً إلى تدهور حالته من الداخل والخارج، ومؤكداً أنه يتابع أعمال التجديد خلال أوقات فراغه.

ونشر الرئيس الأميركي مجموعة من الصور التي قال إنها توضح الفارق بين الحالة السابقة للمبنى ووضعه بعد أعمال الترميم، مشيداً بجهود وزارة الداخلية والشركات المتعاقدة لتنفيذ المشروع.

وأضاف ترامب أن أجزاء من الغلاف الخارجي للبيت الأبيض كانت تتهاوى، معتبراً أن أعمال التجديد أنقذت المبنى التاريخي من التدهور، ووصف الإشراف على ترميمه بأنه "شرف"، مدعياً أن حالته بعد التجديد أصبحت أفضل مما كانت عليه عند بنائه.

وفي المقابل، أثارت تكلفة مشاريع البناء والتطوير داخل حرم البيت الأبيض تساؤلات، بعدما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب يعتزم إنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار على أعمال البناء والتطوير.

وتتعارض هذه الكلفة مع تصريحات سابقة لترامب أكد فيها أن مشاريع التجديد لن تكلف الخزانة الأميركية أموالاً، وأن تمويلها سيأتي من رعاة من كبرى الشركات.

وبحسب الوثائق الداخلية التي أوردتها الصحيفة، فإن نحو 307 ملايين دولار من إجمالي التكلفة ستأتي بصورة مباشرة من الخزانة الفدرالية، ما يفتح باباً جديداً للجدل بشأن حجم الإنفاق الحكومي على المشروع.

ويعود تاريخ البيت الأبيض إلى أواخر القرن الثامن عشر، إذ بدأ تشييده عام 1792 وفق تصميم المهندس المعماري جيمس هوبان، بعد اختيار الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن موقعه، واكتمل البناء عام 1800، وانتقل إليه الرئيس الثاني جون آدامز في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر