أجهزة السلطة تختطف أسيرًا محررًا من مكان عمله في طولكرم

 اختطفت أجهزة السلطة، اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر أدهم يونس، من مكان عمله في مدينة طولكرم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وأوضحت المصادر أن يونس كان قد أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى في إطار صفقة "طوفان الأقصى"، بعد أن أمضى نحو 20 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأثارت عملية اختطاف الأسير المحرر من مكان عمله انتقادات، خصوصًا أنه أمضى عقدين في سجون الاحتلال قبل أن ينال حريته ضمن صفقة التبادل، فيما لم تتضح حتى الآن الأسباب التي دفعت أجهزة السلطة إلى اعتقاله.

وتأتي الحادثة في ظل انتقادات متصاعدة لملاحقة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية للأسرى المحررين والمقاومين، عبر الاعتقال والاستدعاء، في وقت تشهد فيه مدن ومخيمات الضفة حملات أمنية متواصلة.

وتعيد قضية يونس إلى الواجهة ملف ملاحقة الأسرى المحررين بعد خروجهم من سجون الاحتلال، وسط مطالب بوقف التضييق عليهم، واحترام حقوقهم، وعدم تحويل الضفة الغربية إلى ساحة جديدة لملاحقتهم بعد سنوات قضوها خلف قضبان الاحتلال.

وكانت مصادر فلسطينية قد أفادت في وقت سابق بأن أدهم يونس أمضى أكثر من 22 عامًا في سجون الاحتلال، فيما تشير مصادر أخرى إلى نحو 20 عامًا؛ لذلك يُفضّل اعتماد مدة الاعتقال الواردة في مصدر الخبر الأساسي إلى حين صدور توضيح موثق من هيئة الأسرى أو عائلة يونس

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر