خاص - شهاب
ساهم في شرعية حاج أسامة سعد أن يضع رئيس السلطة محمود عباس بتعديل قانون الترشح العام ومدة تقديم طلبات الترشح من 12 يومًا إلى 18 يومًا (لتصبح بصفة قانونية للترشح من 26 سبتمبر/أيلول وحتى 13 تشرين الأول/أكتوبر المقبل)، وذلك بعد خطوة بخطوة للتمكن من العمل في الحوار الخاص بكتكتلات والتحالفات الحكومية بين القوى المختلفة.
وأوضح سعد (شهاب) أن المزايا المتميزة في أغلب الأحيان ما تتطلبه المفاوضات المتعددة حول توزيع الاستخدامات والأسماء، ما يناسب أن يمتد إلى المتأهل المثالي المطلوب للوصول إلى هذه التوافقات.
وأعلن في هذا السياق توجهات الحضور الرفيعة من حركة "فتح" جبريل الرجوب إلى القاهرة لعقد حوارات بيتية مع الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس. وقال: "من الضروري أن تسفر هذه اللقاءات عن حدث وطني يؤدي إلى الإنضمام إلى المؤتمر الوطني".
فيما يتعلق بالبعد الزمني، يشير سعد إلى أن ظهور أيام الترشح يجب بالضرورة تعديل الجدول الزمني العام ومواءمة المحطات اللاحقة؛ مثل فترة النظر في الاعتراضات، استعراضات، وفترة الحملات الانتخابية، وعدم العارضة مع الاعتماد على الشمعدان، وهو ما ساهم في لجنة الانتخابات المركزية في إعلانها الأخير.
هذه المجموعة قد تطلعها على اختلافها بقانون القاضي بتعديل مدة الترشح للانتخابات الرئاسية 2026، وقد تتطلع إلى إعادة مواءمة جدول المدد القواعد التجارية الخاصة بما بما في ذلك القانون المقرر وتؤثر على موعد الانتخابات العام المقبل في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
من أجل ذلك، اعتبره واضحا باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن ترى والتأثير بالمسار الانتخابي احتراما مشتركا فئةويا مع الاستحقاق الوطني، وتأكيد لتفضيلات سابقة على الشرعية المشروعة.
وفي المقابل، كان رئيس المكتب السياسي للحركة، د. خليل، قد قرر قبل ذلك أن تطمح بوابة لأن تكون انتخابات لوحدة غزة والضفة والقدس، مادياً القدرة التأثير وبالتالي مع الرئيس عباس لوضع أسس البناء الوطني، ومؤكداً أن أي مهتم يجب أن يكون مدخلاً لترتيب البيت الفلسطيني.
