أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول يدرس الاستقالة من منصبه، في ظل ضغوط وإرهاق وصفته مصادر مقربة منه بالشديد، عقب إعلان زوجته الكاتبة والصحفية السابقة سارة هيلم تأييدها لمنظمة «فلسطين أكشن» المؤيدة للفلسطينيين والمحظورة في بريطانيا.
وذكرت صحيفة «ذي تلغراف» أن باول يتحدث منذ فترة عن مغادرة منصبه، ونقلت عن مصادر مقربة من زوجته أنه يفكر في الرحيل منذ وقت طويل، فيما نفى مصدر في مكتب رئيس الوزراء البريطاني صحة الأنباء المتداولة بشأن عزمه الاستقالة.
وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت الشرطة البريطانية أنها تدرس منشورات لهيلم عبّرت فيها عن تأييدها لمنظمة «فلسطين أكشن»، لكنها أكدت أنها لن تتخذ إجراءات بحقها لعدم ارتكابها أي جريمة.
وتواجه المنظمة حظراً في بريطانيا، بعد أن صنفتها الحكومة منظمة محظورة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وهو قرار أثار انتقادات حقوقية وسياسية على خلفية تداعياته على حرية التعبير والاحتجاج المؤيد لفلسطين.
وتنشط «فلسطين أكشن» في تنظيم حملات تستهدف شركات تقول إنها متورطة في دعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية، فيما أثار حظرها جدلاً واسعاً داخل بريطانيا بشأن حدود الاحتجاج السياسي والتعامل مع التحركات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.
وتولى باول منصب مستشار الأمن القومي في ديسمبر/كانون الأول 2024، خلال حكومة كير ستارمر، واستمر في منصبه بعد تولي آندي بيرنهام رئاسة الحكومة في يوليو/تموز الماضي، وفق ما أوردته التقارير.
ولم يصدر إعلان رسمي يؤكد استقالة باول، فيما تبقى الأنباء بشأن دراسته مغادرة المنصب في إطار التقارير الإعلامية المتداولة.
