ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول، مدعومة بتراجع أسعار النفط، في وقت يترقب فيه المستثمرون توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة، وسط مؤشرات على تصاعد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4175.60 دولاراً للأوقية، بحلول الساعة 02:59 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.4% إلى 4196.40 دولاراً للأوقية.
وقال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، إن الذهب سجل ارتفاعاً طفيفاً مع بداية الأسبوع، مستفيداً من تراجع أسعار النفط، الذي قد يخفف الضغوط التضخمية والمخاوف المرتبطة بأسعار الفائدة.
وأضاف أن استمرار انخفاض أسعار النفط أو تراجع عوائد السندات بصورة أكثر وضوحاً قد يوفر دعماً أكبر للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
وجاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، عقب إعفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا من عقوبات ورسوم جمركية، في خطوة قد تتيح زيادة صادرات الوقود الروسية.
في المقابل، أظهرت بيانات أميركية ارتفاع أسعار الواردات خلال سبتمبر/أيلول بأكثر من التوقعات، مدفوعة بزيادة تكاليف منتجات الطاقة ومجموعة من السلع الأخرى، ما يعزز المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية.
ويترقب المستثمرون اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية المقرر صدورها الأسبوع المقبل، باعتبارها من المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الاتحادي في تقييم مسار التضخم، الذي يستهدف خفضه إلى 2%.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تتوقع الأسواق احتمالاً بنسبة 16% لرفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، مقابل 92% لاحتمال رفعها في ديسمبر/كانون الأول، وهي توقعات قد تؤثر في تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة.
