همجية وعربدة.. أجهزة السلطة تعتدي على مسيرات لحماس بالضفة (صور + فيديو)

48137694_357624645045779_2562882826055712768_n

قمعت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ظهر الجمعة، بشكل وحشي مسيرتَيْن دعت إليهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية بذكرى انطلاقتها وانتصارًا لدماء الشهداء الذين ارتقوا أمس.

واعتدت عناصر من الأجهزة الأمنية للسلطة -بعضهم بلباس مدني- بالهروات على المشاركين والمشاركات في المسيرتَيْن، واعتقلت عددًا منهم، وصادرت هواتف من المشاركين منعًا لتوثيق القمع.

وذكرت مصادر محلية بالخليل أنّ الأجهزة الأمنية قمعت المسيرة التي كانت في بداية انطلاقتها بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين بمدينة الخليل، واعتقلت عددًا من المشاركين.

وفي مدينة نابلس، انطلقت مسيرة من مسجد النصر بالبلدة القديمة بعد صلاة الجمعة، بمشاركة الآلاف من أنصار الحركة، واتجهت نحو ميدان الشهداء وسط المدينة، مرددين شعارات لحماس وهتافات تحيي الشهداء.

واعتدت أجهزة السلطة على عددٍ من المشاركين بالمسيرة بالضرب المبرح، وأجبروهم على إنزال الرايات الخضراء بالقوة.

وأكد شهود عيان أن أحد عناصر الأجهزة الامنية أطلق النار من مسدسه باتجاه الشاب هشام بشكار، وهو شقيق الأسير فوزي الذي اعتقله الاحتلال خلال اغتيال الشهيد أشرف نعالوة، والشاب عاصم الشنار، دون أن يصب أحد منهم بأذى.

ودعت حماس أمس الخميس، للنفير العام في الضفة الغربية المحتلة، في جمعة الغضب انتصارًا لدماء الشهداء"، والتوجه لكافة نقاط التماس مع الاحتلال.

وقالت إن الالتحام مع الاحتلال ومستوطنيه، سيكون في مختلف المناطق بالضفة، مؤكدة على أن المشاركة الفاعلة في جمعة الغد، ستوصل رسالة للاحتلال، بأن شعبنا لم ولن ينس الشهداء الكرام، وسيقف متحدًا خلف المقاومة وخيارها.

وعلق الناطق باسم أجهزة السلطة عدنان ضميري على قمع المسيرات في محاولة منه لتبرير الاعتداء قائلًا:" إن الهروات التي استخدمت أدوات ليست عنيفة"، وهو ما نفته الصور التي أظهرت دماء المشاركين بالمسيرة عقب الاعتداء عليهم. 

واغتالت قوات الاحتلال أمس المُطارد أشرف نعالوة منفذ عملية "بركان" في نابلس (أدت لمقتل 3 إسرائيليين)، وصالح البرغوثي منفذ عملية "عوفرا" في رام الله (إصابة 11 إسرائيليًا)، واستشهاد الشاب مجد مطير برصاص الاحتلال في القدس المحتلة بعد طعنه شرطيين إسرائيليين فجرًا.

وظهر أمس، قتل جنديان إسرائيليان وأصيب آخران بجروح خطيرة، في إطلاق نار شرق مدينة رام الله. وقرر جيش الاحتلال فرض حصار على المدينة وأطلق حملة تفتيش عن منفذي الهجوم.

وإثر ذلك، اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وجيش الاحتلال بمواقع متفرقة من الضفة، عقب اعتداء مستوطنين على منازل ومركبات مواطنين، ما أسفر عن إصابة 69 فلسطينيًا.

المصدر : شهاب + وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة