"المعابر تستخدم كأداة للعقاب الجماعي"

خاص الثوابتة لـ شهاب: منع الاحتلال سفر الجرحى جريمة إنسانية مكتملة الأركان تهدف لتعميم المعاناة في غزة

آلاف الجرحى ينتظرون العلاج خارج غزة

خاص - شهاب 

قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة د. إسماعيل الثوابتة إن منع الاحتلال الإسرائيلي سفر الجرحى والمرضى من قطاع غزة، وخاصة الحالات الحرجة والمصابين بالأعيرة المتفجرة والحروق العميقة، يمثل جريمة إنسانية مكتملة الأركان، تأتي في إطار سياسة ممنهجة لتعميم المعاناة الإنسانية على سكان القطاع المحاصر.

وأوضح الثوابتة في تصريح خاص لوكالة(شهاب) أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر أمام الجرحى ومنعهم من تلقي العلاج في الخارج، رغم الحاجة الملحة لذلك بعد تدمير المستشفيات وانهيار المنظومة الصحية بفعل العدوان المستمر ونقص الإمكانات الطبية الأساسية.

وأضاف أن هذا السلوك "غير القانوني" يناقض بشكل صريح أحكام القانون الدولي الإنساني الذي يضمن للجرحى حقهم في التنقل وتلقي العلاج دون قيود أو عراقيل، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة مئات الجرحى الذين تتدهور أوضاعهم الصحية يوميًا نتيجة هذا المنع المتعمّد.

وأكد الثوابتة أن ما يجري يعكس نهجًا منظمًا من الاحتلال يهدف إلى حرمان المدنيين من الحق في الحياة، ويُعد امتدادًا واضحًا لسياسة الإبادة الجماعية الممارسة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الاحتلال يستخدم المعابر كأداة للعقاب الجماعي والابتزاز السياسي في خرق فاضح لكل القوانين والمواثيق الدولية.

ودعا مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي، والمنظمات الصحية والإنسانية، ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والضغط الفوري لفتح المعابر أمام الجرحى دون قيود.

وشدد على أن "إنقاذ حياتهم أولوية إنسانية عاجلة لا يجوز تأجيلها أو تسييسها بأي شكل من الأشكال".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة