أدانت قائمة "القدس موعدنا"، اليوم الأحد، بشدة جريمة الاعتداء على منزل مرشح قائمة الحرية والكرامة، الناشط السياسي (نزار بنات)، وإطلاق النار على منزله، وإرهاب زوجته وأطفاله، محملة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن حياته وسلامة أهله.
وأكدت "القدس موعدنا"، رفضها استهداف الأحرار والمرشحين والأصوات الحرة الرافضة للفساد ولتأجيل الانتخابات، وسياسة الاعتداء عليهم على خلفية التعبير عن آرائهم ونشاطهم السياسي.
وقالت إن "هذا الاعتداء يعد انتهاكاً لمرسوم الحريات، مثلما كان إلغاء الانتخابات انقلاباً على التوافقات الوطنية"، موضحة أن "تأجيلها أو إلغاءها، يعدّ جريمة سياسية وقانونية مركبة، يتحمل مسؤوليتها من أقدم عليها".
وطالبت القائمة، بسيادة القانون وتطبيقه، داعية إلى تجريم سياسة التهديد والاعتداءات الجبانة، ورفع الغطاء عن فاعليها، وكذلك ملاحقة الجناة ومحاسبتهم.
كما طالبت، جميع القوائم الانتخابية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات القانونية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها في رفض هذه الجرائم وإدانتها، وتعرية مرتكبيها، والضغط باتجاه عدم تكرارها.
