لا تزال المقاومة تدير المعركة بكل قوة

حمدان: لن تتم أي صفقة تبادل للأسرى دون وقف شامل للعدوان

Capture1-1700319740.jpg

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أسامة حمدان خلال تصريحٍ له في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الأربعاء، في العاصمة اللبنانية "بيروت"، إن الاحتلال يواصل في حرب التجويع والتعطيش الممنهج ضد أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة. ولفت حمدان إلى أن أكثر من 800 ألف فلسطيني باتوا يعيشون مجاعةً حقيقية، بمنع الاحتلال إدخال المساعدات والمواد الغذائية والتموينية والوقود والغاز والإمدادات الضرورية لاستمرار الحياة الطبيعية، وأن أكثر من 60 ألف جريح منذ بدء العدوان محرومون من السفر للعلاج.

وأشار حمدان إلى أنّ تشكيل أي حكومة فلسطينية هو شأنٌ وطني خالص لا شأن لأميركا به، وحمّل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مسؤولية جرائم الاحتلال منذ بدء عدوانه على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفيما يتعلق بملف الأسرى، حذّر حمدان من  أن كل يوم جديد يتواصل فيه العدوان والقصف الهمجي على الشعب الفلسطيني  يمثل تهديدًا حقيقيًا على حياة الأسرى لدى المقاومة، مؤكدًا أنّ أي عملية لإطلاق الأسرى يجب أن تستند أولًا إلى وقف شامل للعدوان على غزة.
وقال حمدان "إن هناك تصور قدمناه لكل من قطر ومصر يحقق ما نريد، لكن هناك مماطلة من الكيان الصهيوني".

ولفت حمدان في كلمته إلى رفض المقاومة وإدانتها للعدوان الصهيوني على لبنان، والعدوان الأميركي البريطاني على اليمن، بسبب دعمهما للشعب الفلسطيني وتأييدهما لنضاله وحقوقه المشروعة، مشيدًا بموقف حركة أنصار الله والجيش اليمني، في استمرار خطواتهم الشجاعة والجريئة في فرض حصار بحريّ على الكيان الصهيوني.
وقال حمدان: "لا تزال كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، وسرايا القدس والمقاومة، تدير معركة طوفان الأقصى، بكل قوّة وحكمة واقتدار، وتثأر لدماء شعبنا وتثخن في جنود وضباطه جيش الاحتلال، وتنسف كلَّ يومٍ أحلام سيطرتِه على أرض غزَّة."

ولفت إلى أن التلاحم الوطني الكبير بين أبناء الشعب الفلسطيني يؤكّد مجدّدًا على الالتفاف والاحتضان العميق لمشروع المقاومة الشاملة، خيارًا استراتيجيًا لانتزاع الحقوق وتحرير أرضنا ومقدساتنا.

واعتبر أن وقف العدوان وردعه عن ارتكاب جرائمه المتوحشة ضد شعبنا في غزَّة والضفة؛ يأتي عبر تصعيد المقاومة بكافة أشكالها. مؤكدًا أن المطلوب اليوم هو أن يقف الكلّ الوطني صفًّا واحدًا في مواجهة الاحتلال ونازيته التي لا تفرّق بين الجغرافية الفلسطينية.

وختم حمدان صريحاته بالتأكيد على أن الهدوء والأمن والاستقرار في المنطقة، لا يمكن أن يأتي إلا عبر الوقف الفوري والنهائي للعدوان ضد الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال للأرض والمقدسات، ومحاسبة قادته النازيين الجدد على جرائمهم في المحاكم الدولية، وتمكين الشعب من إقامة دولته المستقلة، كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر