باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الخميس، عملية إطلاق النار "البطولية" قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" على حاجز الزعيم شرقي القدس المحتلة.
وقالت حركة حماس في بيان صحفي: "تأتي هذه العملية كـ"رد طبيعي" على مجازر الاحتلال وجرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة".
وأكدت الحركة أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومة الاحتلال في ربوع بلادنا فلسطين حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية كاملة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينبة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وشددت على أنّ تغوّل الاحتلال في القدس وتخطيطه لمنع المصلين من الوصول للمسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، لن يحقق له أمنا، ولن يمنح الاحتلال ومستوطنيه حقاً في مسجدنا الأقصى المبارك الذي سيبقى اسلامياً خالصاً رغم أنف الاحتلال.
ودعت حماس شبابنا الثائر وأحرار شعبنا الفلسطيني المرابط إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه في كافة ربوع الوطن وفي مدينة القدس التي دونها الدماء، وليعلم الاحتلال بأننا شعب لا ينام على الظلم حتى زواله بإذن الله.
وفي صباح اليوم، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن مقتل جندي "إسرائيلي" وإصابة آخرين، في عملية إطلاق نار قرب حاجز الزعيم شرقي القدس المحتلة.
وأقرّت إذاعة جيش الاحتلال، أنّ عمليةً بطولية قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" نفّذها 3 مقاومين فلسطينيين من بيت لحم، أسفر عنها مقتل جندي "إسرائيلي" وإصابة 8 آخرين بينهم 3 حالات خطيرة، و2 في المتوسط و3 حالات طفيفة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت: "إنّ الشرطة "الإسرائيلية" المتواجدة قرب الحاجز، أطلقت النار على المقاومين، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة من منفذي العملية".
ووفقًا للمواقع العبرية، فإن منفذي العملية هما الشقيقان الشهيدان محمد زواهرة (26 عامًا) وكاظم زواهرة (31 عاما) من قرية التعامرة شرق بيت لحم، وأحمد الوحش (31 عامًا) من زعترة.
