أكد رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج د. أحمد محيسن، أن ألمانيا شهدت تحولات مهمة في الصعيد الشعبي، تجاه التعاطف مع غزة، على خلفية العدوان "الإسرائيلي" المستمر ضد القطاع.
وأشار محيسن إلى، أن الافرازات التي شهدتها الساحة السياسية بألمانيا، أنتجت خطوط سياسية مؤيدة للكيان، خوفا من تداعيات المحرقة "الإسرائيلية"، وما تلاها من نتائج على صعيد التضييق الاقتصادي والسياسي ضد الألمان.
وقال: "لكن هناك نخبة كبيرة تقول إنها ضد عملية الابتزاز الإسرائيلي"، وترفض أن تكون رهينة لهذه المرحلة".
وذكر محيسن أنّ القارة الغربية بأسرها، باتت ترفع صوتها ضد الموقف الغربي المؤيد "لإسرائيل"، وتطالب في الحد الأدنى بتحييد الصادرات العسكرية لدولة الاحتلال، والتوقف عنها، في سبيل الضغط عليها لوقف جرائم الإبادة التي ترتكبها بغزة.
وأوضح أن هذا التحول لا يمكن مقياسه على أنه حاسم في تغيير الموقف الألماني الرسمي؛ لكن يمكن القول إنه فاعل مؤثر وحقيقي للضغط في عملية التأثير والدفع تجاه تحولات في الموقف الرسمي.
ولفت محيسن إلى أن الاحتلال بات يدرك خسارته للمعركة السياسية والأخلاقية مع الشعوب الغربية، وهناك أصوات "إسرائيلية" تتحدث بوضوح عن خسران استراتيجي في الساحة الشعبية الغربية تجاه الاحتلال، بفعل الجرائم التي يرتكبها بغزة.
