يواصل المستوطنون لليوم الثاني على التوالي، اقتحامهم وهجومهم على قرى شمال وشرق رام الله، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وصباح اليوم، أغلق عشرات المستوطنين المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله، (جسر يبرود)، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، ومنعوا مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من البلدة.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال أغلقت مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله بالمكعبات الاسمنتية، وسط تواجد عشرات المستوطنين الذين هاجموا المركبات المارة بالحجارة.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة سنجل شمال رام الله، ومنعت المركبات من المرور.
وأمس الجمعة، استشهد شاب وأصيب عدد من المواطنين، جراء هجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على بلدة المغير شمال شرق رام الله.
وأكدت وزارة الصحة أن مجمل الإصابات التي وصلت إلى المشافي من بلدة المغير، 18 إصابة بجروح متفاوتة بين طفيفة ومتوسطة وخطيرة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن " ١١ سيارة إسعاف تتعامل مع مواجهات قرية المغير".
وأضافت: "طواقمنا تحاول الوصول لعدد من الإصابات خلال مواجهات المغير، وعند الاقتراب يتم إطلاق النار المباشر على سيارات الإسعاف".
فيما أكدت مصادر محلية وقوع العديد من الإصابات داخل المنازل، وتم نقل بعضها بمركبات خاصة لتعذر وصول مركبات الإسعاف.
ومنذ أمس الجمعة حتى اليوم السبت، اقتحم مئات المستوطنين برفقة قوات الاحتلال بلدة المغير، بحجة البحث عن مستوطن فقدت آثاره أثناء رعيه الأغنام في أراضي الفلسطينيين، وأطلقت سماعات المساجد نداءات استغاثة تطلب من الأهالي التصدي للمستوطنين.
ومن جهته، قال نائب رئيس مجلس قروي المغير: ما لا يقل عن 1500 مستوطن بحماية جيش الاحتلال، يواصلون أعمال القتل والحرق على المواطنين في جميع أنحاء القرية، حيث أحرقوا أكثر من 40 منزلاً ومركبة.
وناشد أهالي المغير المواطنين لمساعدتهم بإخماد النار المشتعلة في المنازل والمركبات التي أحرقها المستوطنون.
وصباح اليوم، فقدت آثار مستوطن (14 عامًا) كان يرعى أغنامًا في الأراضي الفلسطينية قرب المغير.
وأنشأ جيش الاحتلال غرفة عمليات كاملة للبحث عن المستوطن المفقود في قرية المغير حيث تتزايد الشكوك حول خطفه. كما يجري عدد كبير من الجنود وقصاصي الأثر بمساعدة طائرات الاحتلال تمشيطًا للمنطقة للبحث عن المستوطن المفقود.
