أكد الناشط بالمقاومة الشعبية في الضفة خالد منصور، اليوم السبت، أن قرى شرقي رام الله تتعرض في هذه الأثناء لهجوم شامل من المستوطنين وجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، ما أدى إلى دمار كبير في ممتلكات المواطنين ما بين حرق وتخريب وتدمير وسرقة.
وأوضح منصور، أنّ الهجوم بدأ بقرية المغيرشمال شرق رام الله، لتمرسعيا وسلواد وخربة أبو فلاح وهي قرى شرقي رام الله، وصولًا لإغلاق الطرق المؤدية بين المحافظة ونابلس.
وأشار إلى أن الاحتلال تعمّد إغلاق حواجز نابلس بشكل كامل، تحديدًا حوارة.
وأكد أن الاحتلال فرض حصارًا مشددًا على حاجز المربعة.
ولفت منصور إلى أن هجوم المستوطنين يقابل بـ"الفزعات" أي أن "كل قرية تدافع عن نفسها" وعل"ق بالقول: "لا يوجد لجان حماية رسمية بكل أسف؛ طالبنا كثيرًا ولم يسمع منا أحد".
وطالب الناشط بالمقاومة الشعبية بتعزيز لجان الحماية "الحراسة" في أماكن المواجهة والنقاط الساخنة مع المستوطنين، لافتاً إلى أن الاعتداءات في ازدياد وتحتاج إلى جهد مستمر.
ويواصل المستوطنون لليوم الثاني على التوالي، اقتحامهم وهجومهم على قرى شمال وشرق رام الله، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، بحجة البحث عن راعي أغنام صهيوني فُقدت آثاره قرب قرية المغير، صبا أمس الجمعة.
ومن جهته، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، ظهر اليوم السبت، عثور قوات الاحتلال والشاباك في منطقة "ملاخي هشالوم" على جثة راعي الأغنام الصهيوني بنيامين أحيمئير، الذي فقد منذ الأمس.
وصباح اليوم، أغلق عشرات المستوطنين المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله، (جسر يبرود)، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، ومنعوا مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من البلدة.
وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال أغلقت مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله بالمكعبات الاسمنتية، وسط تواجد عشرات المستوطنين الذين هاجموا المركبات المارة بالحجارة.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة سنجل شمال رام الله، ومنعت المركبات من المرور.
